يوجه هذا المقال لكتّاب المحتوى المبتدئين في مجال كتابة المحتوى ويرغبون في معرفة كيفية كتابة المحتوىفي كل المجالات المختلفة.

سأقترح عليك الإطّلاع أولًا على المهارات الـ9 التي تساعدك على أن تكون كاتب محتوى محترف لأنّ فيها من المعلومات والإرشادات التي تقوّي المنافسة في مجال كتابة المحتوى لتضمن لك عملاء بشكل دائم ومن ثم الحصول على مصدر دخل مستمر طوال السنة دون إنقطاع.

أمّا في هذا المقال سنتعرّف على الخطوات المهمة التي ستبني عليها الركائز الأساسية في كيفية كتابة المحتوى في أي مجال تريد بعد تطبيق المهارات التي تعلّمتها في مقالنا عن:

9 مهارات مهمة تجعلك كاتب محتوى محترف

سيكون هذا المحتوى الشامل بمثابة خارطة طريق تُعينك على الكيفية التي ستكتب بها أي نوع من أنواع المحتوى لأغراض الحصول على زوّار لموقعك أو عملاء جدد لمنتجاتك أو خدماتك وذلك لزيادة مبيعاتك ومنها إلى تطوير ونمو مشروعك.

وإن كنت تنوي الدخول في مجال كتابة المحتوى والعمل ككاتب محتوى مستقل فإنّ هذا الدليل سيُوضح لك الخطوات التي ينبغي عليك اتباعها لتعرف كيفية كتابة المحتوى الذي يُحقق لك عوائد مادية أو معنوية ورضى العملاء منك.

لنبدأ على بركة الله…

مرتبط: 7 نصائح كيف تبدأ العمل الحُر ككاتب محتوى

مرتبط: خمسة مهارات عليك تعلّمها ككاتب محتوى

أهداف المحتوى

قبل البدء في كتابة المحتوى فإنّه عليك أولًا أن تسأل نفسك، لماذا تريد كتابة هذا المحتوى وما الغرض منه. إنّ معرفتك بالهدف من المحتوى سيُسهل عليك وضع نقاط واضحة وعريضة لما تريد الكتابة فيه وبهذا ستكون لديك معرفة بالهيكلة التي ستتبعها لكتابة المحتوى.

فكل الخطوات التالية ستكون سهلة للغاية تطبيقها إذا ما عرفت ما المغرض الذي تريد كتابة المحتوى من أجله.

فبحسبما ورد في تقرير DOMO فإنّه يُقدّر بحلول عام 2020، سيتم إنشاء 1.7 ميغابايت من البيانات كل ثانية من كل  شخص على وجه الأرض.

يمكنك أيضًا الاطّلاع على كمية البيانات والمحتوى الذي يُصنع كل يوم ويُنشر على منصات التواصل الإجتماعي أو المواقع على الإنترنت من خلال الاطّلاع على صفحة internetlivestats التي تُعطي مشاهدة حيّة لاحصائيات عمّا يحدّث حاليًا على شبكة الإنترنت من  إنتاج للمحتوى ونشره.

فلك أن تتخيّل هذه الكمية الهائلة من المعلومات والبيانات التي ترسل على شبكة الإنترنت وتُنشر للجهات التي ستستفيد منها.

فكيف يمكنك المنافسة في ظل هذه الأجواء المكتظة بالبيانات؟ وكيف يمكنك أن تجذب فئتك المستهدفة للمحتوى الذي ستكتبه لهم؟

يقولون أن انتباهنا وتركيزنا لما يُنشر على الإنترنت قد تقلّص ليصبح 8.25 ثانية أي أقلّ من انتباه السمكة الذهبية التي يُقدّر انتباهها لأي مهمة أو شيء يقارب 9 ثواني.

يمكنك الإطّلاع على هذا الإنفوجرافيك المذهل الذي يُقدّم شرحًا واضحًا لما يُمثل تحديًا بالنسبة للمسوّقين لبيع منتجاتهم وخدماتهم للعامة.

وبالفعل يبدو أنّ التحدّي هذا لا يواجهه المسوّقون فحسب بينما نواجهه نحن أيضًا كتّاب المحتوى من حيث كيفية كتابة المحتوى القيّم الذي يجذب الفئة المستهدفة التي لديها فقط 8.25 ثانية للإنتباه لذلك المحتوى.

مما يعني عليك إنشاء وكتابة محتوى يهدف إلى إيجاد حلول مباشرة ويخاطب اهتمامات الفئة المستهدفة، وهذا لا يتّأتي إلّا بعد معرفتك الغرض الأساسي من المحتوى الذي تُنشئه.

فضلًا عن المراحل التي يمر بها الجمهور المستهدف قبل شراء منتجك/خدمتك أو الإطّلاع على مقالك. فكل مرحلة من مراحل الشراء تحتاج إلى كتابة محتوى مُنفصل عن المراحل الأخرى مما يساعد على سهولة تُنقل العميل المستهدف إلى هذه المراحل ومن ثم الشراء منك أو التفاعل مع محتواك.

فمعرفة الغرض الأساسي من المحتوى سيساعدك على معرفة النقاط الأساسية والمواضيع المتضمنة في المحتوى الذي ستكتبه، واضعًا نُصب عينيك على المرحلة التي يتواجد فيها الجمهور المستهدف حاليًا، ليساعدك ذلك على هيكلة المحتوى وفقًا لاحتياجات واهتمامات فئتك المستهدفة لإقناعهم بمدى فائدة هذا المحتوى لهم.

كيفية اختيار المواضيع

ليس من السهل معرفة ما يُفكّر فيه جمهورك المستهدف من مشاكل واحتياجات يريدون لها حلول جذرية مُلحة، فكل يوم تصبح عليه الشمس، تتطرأ مواضيع وأمور قد تدخل في مجال اهتمامات الفئة المستهدفة ويصبح محور تركيزها الحالي إلى أن تجد حلولًا لها. ليتقدّم بعدها للعمل على إيجاد حلول أخرى لمشاكل واحتياجات أخرى.

فكيف تستطيع معرفة ما يدور في ذهن العميل المستهدف أو الفئة المستهدفة؟ فالإجابة على هذا السؤال يتضمن عدد من الوسائل التي ذكرناها في مقالنا : كيف تحدّد الفئة المستهدفة لموقعك أو مشروعك (الدليل الشامل2020) ولكن سنعيدها بشكل سريع هنا على هذا المقال لتضح الرؤية لك.

العصف الذهني

ربما يكون العصف الذهني من أكثر الطرق المستخدمة والمعروفة لدى الجميع عندما يراد إخراج أفكار أو حلول للمشاكل التي يواجهها الفرد.

فعلى الرغم من أن المواضيع التي ينبغي عليك الكتابة فيها هي مواضيع تخص الجمهور المستهدف والطريقة الوحيدة لمعرفة اهتماماتهم والأمور المتعلّقة بالمشاكل التي يواجهونها واحتياجاتهم هو الاحتكاك بهم والاستماع لهم. غير أنّه إذا كانت لديك معرفة مسبقة بالجمهور المستهدف فإنه من الممكن إنتاج أفكار أو استخراج مقترحات من المرّجح أن تكون في دائرة اهتماماتهم.

هذه الأفكار والمواضيع التي ستُخرجها عن طريق العصف الذهني ستساعدك حتمًا في عملية كتابة المحتوى المتوافق مع احتياجات جمهورك. وبالتالي ستنجذب تلك الفئة المستهدفة لهذا المحتوى ليزداد عدد زوّار الموقع أو تزداد عوائد المنتج أو يزداد التفاعل على منصات التواصل الإجتماعي.

فكيف يعمل العصف الذهني؟

خذ ورقة وقلم أو استخدم جهازك المحمول وابدأ في كتابة المواضيع التي تخطر على بالك والتي ترى أنها تتناسب مع فئتك المستهدفة من حيث الاحتياجات والاهتمامات.

سيفيض عليك عقلك بكثير من الأفكار والإقتراحات والمواضيع التي يمكنك البحث عنها بصورة أعمق في مرحلة أخرى بعد ترتيبها من حيث الأهمية والصلة بالجمهور المستهدف.

ما يجدر ذكره هنا أنه أثناء كتابتك لهذه الأفكار لا تتوقف أبدًا عن الكتابة حتى وإن بدت الأفكار غير مقبولة أو غريبة بعض الشيء أو حتى سخيفة، فقط ركّز على كتابة تلك الأفكار ولا تُنكرها فلاحقًا عدّلها بما تراه مناسبًا.

إجراء مقابلات مع الفئة المستهدفة

إنّ تجربتي في إجراء مقابلات عمل مع عملائي المستهدفين أفادتني جدًا في تحديد احتياجاتهم وتوّقعها مستقبًلا.

لقد أجريت العديد من مقابلات العمل مع جميع أنواع العملاء، واستطعت التحدّث معهم عن اهتماماتهم وما يطمحون في تحقيقه بعد تجربة خدمتنا وما يتوقعونه من مشروعهم

فهذه المقابلات كانت كفيلة بمنحي رؤية كافية بالمواضيع التي تدخل ضمن دائرة اهتمامات العميل، فضلًا عن أنني كنت أبحث في المقابلات عن الكلمات التي تُثير عقلية العميل وتُحفْزه مما جعلني أضع صورة نمطية ثابتة لأنواع معينة من العملاء الذين سيستفيدون من خدمتي وما هي الاهتمامات الحالية والمستقبلية التي يمكنني مقابلتها لهم.

استخدام أدوات البحث عن الكلمة المفتاحية

على الرغم من أن إجراء المقابلات والمعاينات على أرض الواقع تكشف عن كثير من المواضيع والحقائق التي قد تُخفيها الأدوات الإلكترونية، إلّا أننا ككتّاب محتوى ينبغي علينا اللجوء إلى الأدوات التي تساعدنا في تحليل اهتمامات العميل المستهدف ورصد مشاكلهم لمعرفة كيفية كتابة المحتوى الذي يخاطب تلك الاهتمامات. ومن أهم الأدوات التي استخدمها لإنشاء أو صناعة المحتوى الرقمي المتناسب مع الفئة المستهدفة هي:

Google keywords planner

 نُطلق عليها أداة البحث عن الكلمة المفتاحية وهي أداة مجانية من قوقل تساعدك على اختيار الكلمة المفتاحية المناسبة التي لها عدد كبير من عمليات البحث من قبل الفئة المستهدفة على محرك البحث قوقل.

ولكني لا أكتفي فحسب بهذه الفائدة بل اتخطاها إلى معرفة المواضيع الأخرى التي تقع ضمن اهتمامات الفئة المستهدفة لنفس الكلمة المفتاحية.

فمثلًا عند البحث عن الكلمة المفتاحية “كتابة المحتوى”.

أجد أيضًا هنالك العديد من المواضيع الأخرى التي يُركّز عليها الفئة المستهدفة ويرغبون في معرفتها مثل

كتابة المحتوى التسويقي Pdf

فنية العميل المستهدف ليست في معرفة كيفية كتابة المحتوى التسويقي الذي يُعتبر موضوع قائم بذاته ولكن يتضمن بحثه الحصول على نوع من المحتوى الرقمي (كُتيب) بسيط يقرأه دون الإضطرار للعودة للموقع مرة أخرى.

وبهذا يمكنك معرفة كيفية كتابة المحتوى الذي يقابل احتياجات العميل المستهدف.

Google Trends

هذه الأداة مجانية من قوقل، تستطيع من خلالها البحث عن مدى احتياج الفئة المستهدفة لموضوع معين لفترة من الزمن، فهو يُعطيك توقْع لمدى أهمية هذا الموضوع والبحث عنه لعدد من السنوات المُقبلة أو لا.

يمكنك الإطّلاع على مدى اشتهار الكلمة المفتاحية لسنة كاملة. كذلك يمكنك معرفة المواضيع الأخرى التي يمكنك التحدّث عنها في نفس الموضوع.

كما هو موضح أسفل الصورة. عند البحث عن كلمة عطور نسائية. فإنّ الأداة تُعطينا الخط الذي يسير عليه البحث عن هذه الكلمة خلال سنة كاملة. فكلما ارتفع المخطط ووصل إلى القمة هذا يعني قد زادت أهمية هذا الموضوع في زمن محدد والعكس هو الصحيح.

للتوسع أكتر في كيفية اختيار المواضيع التي تساعدك على كيفية كتابة المحتوى المتناسب مع الفئة المستهدفة يمكنك الاطّلاع على هذا المقال الذي يُفصّله لك تفصيلًا مذهلًا.

استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي[ الدليل الشامل 2020]

الفئة المستهدفة

نُعرفهم بأنهم الفئة التي تشترك فيما بينها في نوعية الاحتياجات والاهتمامات بحيث يتم تحديدها أولًا وتعريفها ليَسهُل كتابة محتوى رقمي يُوجّه لها بغرض مقابلة هذه الاحتياجات وتحقيق العائد المطلوب من المحتوى.

فالخطوة المتطلبة منك في هذه المرحلة هي تحديد وتعريف الفئة المستهدفة لتستطيع كتابة المحتوى المتناسب معها إمّا بغرض التفاعل أو جذب عملاء جدد، في النهاية يؤدي هذا الغرض إلى تحقيق عائد مادي مربح.

بالتأكيد هنالك عدة طرق يمكنك تطبيقها لتحديد الفئة المستهدفة تتضمنها

أولًا: البحث عن الفئة المستهدفة، قد تكون مهمة البحث عن الفئة المستهدفة من أصعب المهام التي يواجهها المسوّقون بشكل عام وكتّاب المحتوى على وجه الخصوص.

ولكن دون تحديد لتلك الفئة من حيث السلوكيات والمنطقة التي يقطنون فيها ومصدر دخلهم، فأنت بذلك تُشتت مجهوداتك التسويقية فيما لا يضمن لك عوائد مربحة بل على العكس قد تخسر أكثر مما تُجني.

فحسبما ورد في موقع  marketo  يعتقد 51٪ من المستهلكين أن العلامات التجارية ترسل الكثير من المحتوى غير ذي الصلة باهتماماتهم واحتياجاتهم.

فبالتأكيد هذا يؤدي إلى عدم التفاعل وتحقيق نتائج مرضية من الحملات التسويقية، ويعود السبب الرئيسي إلى أنّ المسوّقين أو كتّاب المحتوى لم يبحثوا بصورة مُوسعة عن الفئة المستهدفة التي ينبغي عليهم مقابلة احتياجاتهم وتعريف هذه الاحتياجات والاهتمامات لمعرفة كيفية كتابة المحتوى المتناسب مع هذه الفئة.

فحتى تستطيع البحث عن الفئة المستهدفة وتحديد احتياجاتهم، يمكنك الاستفادة من قنوات التواصل الإجتماعي للتعرّف عليهم عن قرب والبحث عن احتياجاتهم واهتماماتهم لمقابلتها أو إجراء مقابلات على أرض الواقع مع العملاء أو إجراء استبيان لمعرفة اهتمامات العملاء.

ولحسن الحظ هنالك مقال كامل يتحدّث بصورة  مُفصْلة عن الفئة المستهدفة وكيفية تعريفها وتحديدها

كيف تحدّد الفئة المستهدفة لموقعك أو مشروعك (الدليل الشامل2020)

ثانيًا: تعريف الفئة المستهدفة من حيث الاهتمامات والاحتياجات التي تَصُب في محور تركيزك لمقابلتها، فأنت لن تستطيع مقابلة جميع احتياجات الجمهور المستهدف التي لا تقع ضمن إطار مشروعك، فلا داعي للطمع والتشتت فأبدأ بما ترى أنك قادر على مساعدة الفئة المستهدفة فيه، و لا تأخذ جميع المحاور دفعة واحدة.

إنّ تعريف الاحتياجات المتطلبة من الفئة المستهدفة يساعدك على صناعة المحتوى الرقمي المتناسب لهم، وهذا ما يعتقده 56٪ من المستهلكين أن الشركات بحاجة إلى فهم أعمق لاحتياجاتهم. هذا يعني أنّ هنالك فجوة كبيرة ما بين الفئة المستهدفة والمسوّقين تحتاج من المسوّقين إلى شغلها بتحديد تلك الاحتياجات وفهمها ومن ثم خدمتها.

فبغض النظر عن عملك ككاتب محتوى تسويقي أو كاتب محتوى إعلاني أو حتى كاتب مقالات فهذه الخطوة متطلبة ويُشترط عليك تطبيقها قبل معرفة كيفية كتابة المحتوى المُوجّه لهذه الفئة.

إنّ الإلتزام بكتابة محتوى موجّه فقط لفئة معينة يحقق لك مكسب كبير من حيث تركيز الجهود بخدمتها فقط وتحديد تكاليف الحملات التسويقية لجلب نتائج مباشرة وعوائد مالية ممتازة.

وإلّا فستضيع جميع المجهودات سُدًا إذا ما لم يكن تركيُزك على جمهور مستهدف محدد بدلًا عن جميع الفئات دون تعريف أو تحديد مسبق لهم.

فسواء كنت تريد إنشاء محتوى إعلاني أو كتابة مقالات أو كتابة محتوى تسويقي فإنّه لابد من تطبيق خطوة تحديد وتعريف الفئة المستهدفة لأجل تعيين التكاليف التسويقية المناسبة لهذه الفئة وكيفية الوصول إليهم وأخيرًا كيفية كتابة المحتوى المتوافق مع احتياجاتهم لغرض تحقيق النتائج المطلوبة من المحتوى.

المنافسون

الحقيقة التي لا يُدركها معظم أصحاب المشاريع في عالم التسويق  وروّاد الأعمال وأخيرًا كتّاب المحتوى هي أنّ تحديد المنافسون في الخطوات الأولى من بناء المشروع أو العمل على كتابة المحتوى سيساعدهم على فهم طبيعة عملهم و كيفية كتابة المحتوى بطريقة حصرية لا تدع مجال للشك فيهم من خلال خوارزميات قوقل.

يتوقف مدى نجاحك في كيفية كتابة المحتوى المُوجّه لفئتك المستهدفة على بحثك عن محتوى منافسوك من حيث الهيئة والشكل وفيما إذا كان المحتوى حصري 100% وإن كان الموضوع الذي يُغطيه المحتوى شامل أم لا.

وأيضًا من الأمور التي ينبغي عليك تحديدها في محتوى منافسوك هو تفاعل العملاء معهم أو فئتهم المستهدفة، فقد تكون فئتهم المستهدفة هي نفس فئتك المستهدفة فذلك سيساعدك على معرفة طبيعة تفاعل الجمهور مع المحتوى وكيف يمكنك كتابة المحتوى الذي يُعطي نتائج قريبة من نتائج منافسوك أو تتفوّق عليهم.

يمكنك تحديد المنافسين بعدة طرق نذكر أهمها

محرك البحث قوقل

 سيساعدك محرك البحث قوقل على تحديد المنافسين؛ عند اختيار كلمة مفتاحية معينة تتعلق بالمجال الذي تريد الكتابة فيه أو الموضوع فإن محرك البحث يُعطيك نتائج ذات صلة بالكلمة المفتاحية،

 عليك بعدها اختيار ال10 مواقع التي تظهر أولًا على محرك البحث ومن ثم الإطّلاع على نوعية المحتوى المُشابه للمحتوى الذي تكتب فيه وتسجيل نقاط القوة والضعف للمحتوى من حيث مدى شموليته والمواضيع التي تحدث عنها وطول المحتوى وهل يوجد تفاعل كبير من قبل الفئة المستهدفة أم لا. وهل الموقغ هو شركة أم مدوّنة تقدّم خدمات لها نفس نوعية المحتوى الذي تقدّمه أنت. وما الذي يجعل الموقع يتصدّر نتائج البحث. بعدها تأتي خطوة إتخاذ القرار في كيفية كتابة المحتوى الذي تريد الكتابة فيه والموضوع الذي ستتحدث عنه.

البحث عن المنافسين في السوشال ميديا

 أحيانًا قد لا يكون المنافس الذي يُنافسك في نوعية المحتوى المقدّم لديه موقع إلكتروني وهذا قد يضطرك إلى البحث عنه في منصات التواصل الإجتماعي لتتعرف على نوع المحتوى الذي يُقدّمه.

ابدأ بالبحث عن الكلمة المفتاحية على محرك البحث داخل صفحة الفيس بوك أو التويتر أو أي من مواقع التواصل الإجتماعي لتعطيك نتائج بالمحتوى أو الصفحات التي تكتب في نفس المجال الذي تكتب فيه.

وبهذ ستتمكن من معرفة المحتوى والتفاعل الذي يُحققه والفئة المستهدفة لهم.

Buzzomo

تعتبر هذه الأداة من أهم الأدوات التي يحتاج إليها كتّاب المحتوى على وجه الخصوص وذلك لمساعدتهم على كيفية كتابة المحتوى الحصري والذي يضمن تفاعل مستمر من الفئة المستهدفة.

فربما تختصر عليك هذه الأداة الوقت والجهد اللذين تبذلهما في البحث عن المنافسين على منصات التوصل الإجتماعي أو محرك البحث وتُعطيك جميع هذه النتائج عند البحث عن الموضوع على الأداة.

 فكما يظهر في الصورة أدناه فقد قمتُ بالبحث عن كتابة المحتوى وأعطتني نتائج كما تلاحظها في الصورة التي تليها.

يختصر عليك أداة Buzzomo بعض من الخطوات التي كنت تفعلها مسبقًا كما في الطريقة الأولى والثانية مثل الإطّلاع على التفاعل في منصات التواصل الإجتماعي لهذا المحتوى وهل الموقع لديه صحفة في منصات السوشال ميديا أم لا. وأيضًا إذا ما كان المحتوى هو عبارة عن مدونة أو مقالة أو محتوى سوشال ميديا أو حتى إعلان.

فكل هذه الطرق الثلاثة التي ذكرتها ستمنحك خلفية كبيرة عن كيفية كتابة المحتوى وجعله حصري وذو قيمة ليتفاعل معه الجمهور المستهدف.

جمع المصادر

سواء كنت كاتب محتوى إعلاني أو كاتب محتوى تسويقي أو كاتب مقالات فإنّ البحث عن المصادر لجمع المعلومات يساعدك على تدعيم المحتوى وإثرائه بالمعلومات الموثوقة ففي دراسة أجرتها Hubspot  لعام 2017 إنّ النشر للمحتوى بعدد 2-5 في الشهر سيجلب لك 100 من الزوّار الجدد ولكن عند النشر  لـ16 مرة أو أكثر في الشهر سيتضاعف عدد الزوّار.

فعلى الرغم من أن هذه الدراسة تختص بنشر مقالات على الموقع أو المدونة إلّا أنها مهمة في توضيح أن الفارق بين المحتوى الثري بالمعلومات والمحتوى السيء هو زيادة الزوّار له بصورة دورية مما يتصدر المحتوى بدوره نتائج البحث بسبب رفع خوارزميات محرك البحث له ليتصدر النتائج الأولى بسبب كثرة الضغط عليه والوثوق به.

فكلّما كان المحتوى الذي تُنشئه ثري وقيّم كلّما جلب لك زوّار كثر للمدونة وبالمثل إذا كان المحتوى الإعلاني الذي تكتبه يحتوي على معلومات قيّمة يساعد العملاء ويدفعهم على الشراء فإنّ ذلك سيُحقق لك ربح مادي كبير جدًا.

اختيار العنوان

كتابة أي محتوى يتبعه اختيار العنوان الذي من أجله كُتِب المحتوى. فدون عنوان لا يمكن أن يطّلع الجمهور المستهدف لهذا المحتوى.

عليه فإنّ القاعدة تقول في المتوسط، سيقرأ ثمانية من أصل 10 أشخاص العنوان، بينما يقرأ بقية المحتوى  اثنين فقط من أصل 10.

لا أُخفيك سرًا، وأنا أطّلع على هذه الدراسة أحسست ببعض الهدر في الطاقة والجهد عند كتابة المحتوى الذي يستغرق أحيانًا مني أكثر من أسبوع من حيث البحث والتنظيم والترتيب ومن ثم الكتابة. لأصطدم بالحقيقة المُرة التي تقول أنه ربما سيقرأ هذا المحتوى اثنين فقط.

وهذا ما جعلني أبذل جهدًا مضاعفًا ليس فقط لكتابة محتوى وحسب، بل إنشاء محتوى يتوافق تمامًا مع متطلبات الفئة المستهدفة بدءًا من العنوان.

هذا يعني أنه ينبغي عليك أولًا الاهتمام بالعنوان لجذب القاريء لقراءة الإعلان أو الإطّلاع على المحتوى. لأن أول ما يقع في محيط نظر القاريء ويُحفّزه للإطّلاع على المحتوى هو عنوان المحتوى نفسه،

فكما يقولون يعد العنوان الرائع وعدًا مقنعًا لجمهورك. بينما يفي المحتوى ببساطة بهذا الوعد

إذ لا يمكنك قراءة رسالة دون الإطّلاع على عنوان الرسالة وبالمثل لا يمكنك الإطّلاع على أي نوع من أنواع المحتوى دون النظر إلى عنوانه والفائدة التي ستُعطيها للقاريء مقابل الوقت الذي منحه أياك بقراءة المحتوى.

فينبغي أن تضع هذه الفائدة أولًا في العنوان ليعرف القاريء بالظبط ما الذي سيجنيه بعد قراءة هذا المحتوى وإن كان هذا المحتوى سيتناسب مع اهتماماته واحتياجاته.

فأكثر ما يُحفّز الفئة المستهدفة تحديدًا للإطّلاع والتفاعل مع المحتوى المقدّم لها هو عنوان المحتوى. لذا ينبغي لكاتب المحتوى أن يتخذ خطوات أولية تساعده على اختيار العنوان يتضمنها التالي

  1. الغرض من المحتوى والهدف منه

فتحديد الغرض من المحتوى والهدف منه سيساعدك على اختيار العنوان المناسب الذي يتوافق مع المحتوى الذي يراد إنشاؤه.

فما الغرض الذي تريد منه كتابة المحتوى؟

الإجابة على هذا السؤال سيمنحك وقتًا كافيًا للتفكير في خيارات عديدة للعنوان ومن ثم بعدها اختيار العنوان الذي يلائم وضع المحتوى.

  1. الفئة المستهدفة

ذكرنا مسبقًا أنّ تحديد الفئة المستهدفة وتعيينها من أهم الأسباب التي تحقق نجاحًا باهرًا للمحتوى ويجلب لك سواء كان عائد مادي أو تفاعل كبير منهم ولكن يبلغ أثر تحديد الفئة المستهدفة ويمتد ليؤثر على اختيار العنوان المناسب من حيث اختيار كلمات العنوان التي تتضمن كلمات تهم الفئة المستهدفة أو كلمات يُعبّر بها الفئة المستهدفة عن احتياجاتهم أو اهتماماتهم أو مشاكلهم.

فباختيارك لهذه الكلمات ومن ثم تضمينها داخل العنوان سيُعطي بذلك إشارة قوية لفئتك المستهدفة لتضغط على رابط المحتوى لتطّلع عليه كله.

  1. اختيار صيغ لعناوين مُثبتة فعاليتها في تحقيق نتائج عالية واستخدامها عنوان للمحتوى بعد تعديله ليتوافق مع المحتوى المطلوب فمثلًا، هنالك بعض صيغ العناوين التي أثبتت فعاليتها في تحريك الفئة المستهدفة وجذبها للإطّلاع على المحتوى أو الشراء أو الإشتراك مثلًا.

صيغ عناوين أثبتت فعاليتها في تحقيق نتائج مُذهلة من المحتوى

عناوين تتضمن أرقام، مثل: 7 خطوات سهلة تساعدك على بدء العمل الحر ككاتب مقالات محترف، هذا المقال كتبته وكنت قد اخترت عنوانًا غير هذا العنوان ولكني عدّلته بعدما اطّلعت على الدراسة التي تقول أنّ العناوين التي تتضمن أرقام هي الأفضل في الأداء دائمًا (تنجذب الفئة المستهدفة لها بسرعة كبيرة وتضغط على رابط العنوان).

فحسبما ورد في الدراسة التي أصدرتها Buzzomo  بعد تحليل أكثر من 100 مليون عنوان أنّ العناوين التي تحتوي على أرقام 7 و15 و5 هي الأكثر فعالية وأداءً بينما يتفوّق الرقم 10 على جميع الأرقام من حيث فعاليته وأدائه في تحفيز الفئة المستهدفة للضغط على رابط العنوان.

فتضمين الأرقام في العنوان لا يضمن لك زوّار كثر على موقعك فحسب وإنمّا تفاعل ومشاركة المنشور على مواقع التواصل الإجتماعي، وهذا بالتأكيد ما تتطلّع له وتريد تحقيقه.

لقد اطّلعت على عدد من المقالات المنشورة في موقع زد وقارنت بين العناوين التي تحمل أرقام وعناوين أخرى لا تحمل أرقام ووجدت أن أكثر المقالات التي تتضمن أرقامًا في عناوينها هي الأكثر قراءةً من قبل القرّاء.

فهنالك بعض العناوين التي أثبتت مدى فعاليتها في تحريك الفئة المستهدفة للإطّلاع على المحتوى مثل:

استخدام كيف في العنوان – والفائدة المرجوة من المحتوى، سأُعطيك أمثلة حيّة في موقع زد لبعض كتّاب المحتوى الذين يستخدمون صيغ العنوان كيف.

يمكنك الإطّلاع على تصوير الشاشة في الأسفل.

فأثناء بحثي في الموقع عن المقالات التي تأخذ عنوانًا محددًا مثل كيف أو قائمة أرقام.

وجدتُ أن المقالات التي تحمل العنوان الذي يبدأ ب (كيف) هي ذات الأداء الأعلى من حيث عدد القُرّاء والتفاعل مع الجمهور.

يمكنك مقارنة المقالات التي تحمل نفس صيغ العناوين، مثل:

كيف تُخطط لرحلة سفر ناجحة بخمس خطوات

ومقارنتها مع بقية عناوين المقالات الأخرى التي لا تحمل نفس ميزة العنوان.

فكل عنوان من العناوين المُثبتة فعاليتها تجذب الفئة المستهدفة بسرعة للضغط على رابط المقال وقراءته.

يمكنك الإطّلاع على  هذا الموقع أيضًا، فهو يستخدم نفس صيغة العنوان.

لذا للحصول على عنوان فعّال في جذب الفئة المستهدفة للضغط على المحتوى أو المقال لابد من اتباعك لهذه الأمور المهمة التي تتضمن:

  1. ينبغي أن يكون العنوان بسيطًا سهل القراءة
  2. واضح ويُعبّر عن الفائدة التي سيُحققها القاريء بعد قراءة المقال أو المحتوى.
  3. استخدام كلمات مفتاحية عن اهتماماتهم أو مشاكلهم أو احتياجاتهم

إنّ احتراف وضع صياغة معينة للعنوان المطلوب للمحتوى قد يأخذ وقتًا كبيرًا في بعض الأحيان وربما لا تستطيع صياغة العنوان مباشرةً قبل البدء في الكتابة ولكن ابدأ دائمًا بكتابة العنوان ومن ثم بعد الإنتهاء من الكتابة اعد صياغة العنوان من جديد بما يتناسب مع المحتوى والفئة المستهدفة.

قواعد السيو الداخلي

إنّ كتابة أي محتوى رقمي ينبغي أن يتضمنه عدد من القواعد الأساسية التي تجعله يظهر للفئة المستهدفة. فلا معنى لكتابة محتوى دون الاهتمام بتحسين محركات البحث لإيجاد ذلك المحتوى على الإنترنت.

ونعني بتحسين محرّك البحث هو تطبيق جميع القواعد الأساسية لظهور الصفحة أو الموقع على  نتائج محركات البحث المجانية ويتصدر الصفحة الأولى. يمكنك التعرّف على تحسين محرك البحث بصورة أوسع من خلال تعريف ويكيبيديا له.

هنالك أكثر من 6.3 مليار بحث يُجرى على محرك البحث قوقل جزء كبير من هذا البحث يُجرى للبحث عن المنتجات أو الخدمات.

فعلى الرغم من أن فرصتك في الظهور على محرك البحث قوقل كبير جدًا بعد الإطّلاع على هذه الدراسة في الأعلى، غير أن السؤال الذي ينبغي علينا نطرحه هو

هل يمكن أن يتصدر محتواك الصفحة الأولى لمحرك البحث ونأمل أنه سوف يُشاهد من قبل فئتك المستهدفة؟

فحتى لو تصدر محتواك الصفحة الأولى، فإنه من الأفضل أن يتصدر الـ5 مواقع الأولى لمحرك البحث، لماذا؟

ذلك لأنّ 67% من النقرات على الصفحة الأولى لمحرك البحث، تذهب للـ5 مواقع الأولى. مما يعني حصولهم على عدد كبير من الزوّار أو الزيارات وبالتالي تحقيق نتائج عالية جدًا من التسويق باستخدام تحسين محرك البحث.

وبذلك فإنّ حظك في الظهور لفئتك المستهدفة سيتضائل تدريجيًا إلى أن ينعدم كليًا كلمّا بعدت عن المراكز الأولى من الصفحة الأولى لنتائج البحث قوقل.

فما هذه الإحصائيات إلّا دليل يؤكد على مدى أهمية البحث العضوي(المجاني) لموقعك وما يستطيع أن يجلبه لك من عوائد مالية أكثر من الإعلانات.

فحسبما ورد في الاحصائيات مؤخرًا من موقع (BrightEdge)  يُحقق البحث المجاني 51 بالمائة من جميع زيارات موقع الويب، بينما يحقق البحث المدفوع أو بالإعلانات 10 بالمائة، ويحقق البحث عن طريق منصات التواصل الإجتماعي 5 بالمائة، و 34 بالمائة من جميع المصادر الأخرى.

فعلى غرار هذه الدراسة هنالك أكثر من 64% من المسوقين يستثمرون بنشاط في التسويق  بتحسين محركات البحث وفق ما ذُكر في تقرير Hubspot  للتسويق بالمحتوى لعام 2020.

ليُحقق لهم عوائد وأرباح مالية تقدر بـأعلى من 40%.

إذن، بتطبيق قواعد السيو الداخلي وهي المتعلقة بالصفحة الداخلية لموقعك، يمكنك تحقيق الأرباح والنتائج التي ترغب بالحصول عليها بظهور موقعك بصورة مستمرة وتصدّره نتائج محركات البحث المجانية.

فعناصر السيو الداخلي التي ينبغي عليك الاهتمام بها عند كتابة المحتوى تتضمن التالي

الكلمة المفتاحية

 إذ تعتبر الكلمة المفتاحية هي كلمة أو عدد من الكلمات يبحث عنها الفئة المستهدفة على محرك البحث لإظهار نتائج تتطابق مع احتياجاتهم واهتماماتهم. فينبغي عليك أولًا البحث عن الكلمة المفتاحية التي يبحث عنها الجمهور المستهدف بكثرة على الإنترنت وتضمينها في:

  • العنوان الرئيسي للمقال أو المحتوى
  • العناوين الفرعية إن لزم الأمر
  • داخل المحتوى بذكرها عدد من المرات بصورة طبيعية
  • في رابط المحتوى أو المقال
  • تضمينها في عنوان الصور أو الفيديو

لقد أوضحت قوقل في تقرير لها عن كيفية عمل الخوارزميات واختيار الصفحات التي تحتوي الكلمة المفتاحية وتصدرها نتائج البحث الأولى، بأنّه:

الإشارة الأساسية إلى أن المعلومات ذات صلة بما يحتاجه العميل المستهدف، هو عندما تحتوي صفحة الويب على نفس الكلمات الرئيسية التي يحتوي عليها الكلمة المفتاحية التي يبحث عنها الفئة المستهدفة. إذا ظهرت هذه الكلمات الرئيسية على الصفحة، أو إذا ظهرت في عناوين المحتوى أو المحتوى نفسه، فمن المرجح أن تكون المعلومات ذات صلة. بالإضافة إلى مطابقة الكلمات الرئيسية البسيطة، نستخدم بيانات تفاعل مجمعة ومجهولة الهوية لتقييم ما إذا كانت نتائج البحث ذات صلة بطلبات البحث. نقوم بتحويل هذه البيانات إلى إشارات تساعد أنظمتنا المستفادة آليًا في تقدير مدى ملاءمتها بشكل أفضل.

هذا يعني تضمين الكلمات المفتاحية أو الرئيسية في العنوان أو العناوين الفرعية أو رابط المحتوى، يُعد إشارة إلى أن المحتوى متعلّق بموضوع الكلمة المفتاحية التي يبحث عنها الفئة المستهدفة وبهذا سيتم تصدّر هذه الصفحة نتائج البحث.

روابط داخلية وروابط خارجية

 من المهم تضمين الروابط الداخلية أو الخارجية داخل المحتوى بذكر المصادر الموثوقة التي اقتبست منها سطر معين أو ذكر احصائيات معينة. كذلك لابد لك من ذكر روابط داخلية للمحتوى إن وجد لتدعيم المحتوى.

هنالك العديد من العناصر الداخلية وغير الداخلية التي يعتمد عليها تصدر المحتوى في الصفحة الأولى لمحركات البحث، يمكنك القراءة أكثر عن إرشادات قوقل بشأن تحسين محرك البحث من خلال زيارة موقعهم التالي: Search Engine Optimization (SEO) Starter Guide.

يبلغ تحسين محرك البحث اليوم  أهمية كبرى لدى المُسوقين ليس فقط لتحقيق أرباح عالية وإنما أيضًا لتقليل التكلفة التسويقة التي تعتمد كليًا على جلب الزوّار بصورة رئيسية من خلال محرك البحث المجاني ومن ثم تحويل هؤلاء الزوّار إلى عملاء يرفعوا من نسبة التحويلات داخل الموقع.

البدء في الكتابة

لتُطبّق هذه الخطوة فإنّه ينبغي عليك تجهيز النقاط التي دوّنتها مسبقًا خلال البحث عن المصادر والبحث عن المنافسين.

إنّ كيفية كتابة المحتوى تعتمد في الأساس على الخطوات التي سبق وذكرتها لك.

فتجميع الأفكار مهمة أولية تلحق بها كتابة المحتوى في شكل تسلسلي حتى يصبح مفهوم السياق لدى القاريء.

إنّ تجميع المصادر والإطّلاع على المنافسين في نفس المجال الذي تكتب فيه، يمنحك الفرصة لكتابة محتوى حصري 100% غير منسوخ ولا يشابه محتوى منافسوك.

فتحضير النقاط المهمة التي أعددتها من البحث والتنقيب تساعدك على كيفية كتابة محتوى أي كان نوعه وترتيب الموضوعات المهمة التي ستتحدث عنها في ذلك المحتوى.

وبما أنّ هنالك 2 من أصل 10 هم من يقرؤون ما بعد العنوان أي مقدمة المحتوى أو ربما يصلون إلى النهاية. فإنّ استخدامك لتقنيات الكتابة التسويقية تساعدك على ضمان حضور ذهن القاريء لمحتواك وقراءته للنهاية والتفاعل معه.

فمهما بلغت معرفتك ومهاراتك بالكتابة فإنّها لن تؤدي الغرض الصحيح منها ما لم يكن لديك أفكار مرتبة ونقاط محددّة لتكتمل الصورة النهائية للمحتوى الذي ستكتب فيه وهذا لن يتّاتي إلّا بعد بحثك وتقصيك عن المعلومات المهمة والاحصائيات والدراسات ذات الصلة بالمحتوى الذي ستكتب فيه واستخدامك لتقنيات معينة تجذب فيها القاريء للإطّلاع على كل سطر من سطور المحتوى الذي كتبته.

فكما يقولون إنّ مهمة العنوان هو تحفيز القاريء لقراءة السطر الأول ومهمة السطر الأول هو تحفيز القاريء لقراءة السطر الثاني وهكذا، فينبغي أن يؤدي كل سطر من سطور المحتوى الذي تكتبه مهمة تحفيز القاريء لقراءة جميع سطور المحتوى الذي كتبته إلى نهاية أخر كلمة في المحتوى.

وثمة تقنية كتابية تسويقية سيتخدمها العديد من كتّاب المحتوى في كتاباتهم لجذب انتباه القاريء أو الفئة المستهدفة للإطّلاع على المحتوى كاملًا أو تحقيق البيع من المحتوى التسويقي أو المحتوى الإعلاني.

تُسمى هذه التقنية بـ AIDA وهي اختصار لـ Attention Interest Desire Action  

إذ كل رمز فيها يُعبّر عن التالي

الانتباه أو Attention : يعني جذب انتباه الفئة المستهدفة أو القاريء لقراءة المحتوى عن طريق صياغة عنوان يتناسب مع احتياجات واهتمامات الفئة المستهدفة. يمكنك النظر إلى خطوة اختيار العنوان.

الاهتمام أو Interest : ويعني التحدّث عن مشاكل واهتمامات الفئة المستهدفة عن طريق طرح الأسئلة أو سرد قصة مماثلة لما يعانوه أو توضيح احصائيات حديثة عن المواضيع التي تهمهم.

الرغبة أو Desire: جعل الفئة المستهدفة ترغب في مواصلة القراءة أو الإطّلاع عن طريق التحدّث عن حلول لاحتياجاتهم ومشاكلهم.

إجراء خطوة أو عمل أو Action : اجعل الفئة المستهدفة تتخذ إجراء معين بعد الإنتهاء من القراءة أو الإطّلاع على النص الإعلاني، مثل الإشتراك أو الشراء أو مشاركة المحتوى.

فبعدما وجد المسوّقون أنّ 80% من الفئة المستهدفة لا تكمل القراءة بعد التعرّف على عنوان المحتوى.

فهذا يعني بالنسبة لهم أنّ المشكلة لا تكمن في اختيار عنوان يجذب الفئة المستهدفة، فهذا لا يكفي أبدًا، فقد تبقت لديك مهمة أكثر  صعوبة وهي استمرارهم في متابعة القراءة من بداية المقدمة حتى نهاية المحتوى وإتخاذ خطوات بعد قراءته مثل الإشتراك في القائمة البريدية أو شراء منتج أو خدمة أو التفاعل مع المقال.

ولهذا تأتي مهمة AIDA حيث تضمن لك هذه التقنية جذب الفئة المستهدفة المحددة للعنوان ومواصلتهم لقراءة المحتوى إلى النهاية وبعدها التفاعل معه.

طبّق تقنيةAIDA  في جميع أنواع المحتوى الذي ستكتبه لتضمن تفاعلًا مدهشًا لفئتك المستهدفة.

المراجعة وإعادة كتابة المحتوى

يقول أحد الكتّاب المشهورين  مايكل لي أنّ الكتابة الأولى تكشف عن الفن بينما تكشف مراجعة الكتابة عن الفنان.

فمن الطبيعي أن يُعدّل الكاتب كتابتاته  قبل نشره، وهذا الخطوة مهمة للغاية.

فهنالك العديد من الأخطاء الإملائية أو اللغوية أو حتى الكلمات المستعصية الفهم ينبغي على الكاتب تعديلها أو مسحها نهائيًا من المحتوى.

فحتى أشهر الكتّاب يقومون بإعادة كتابة محتواهم بعد كتابتها للمرة الأولى. وهنالك بعض منهم يُرجي مهمة التعديل بعد يوم أو يومين أو حتى ثلاثة أيام لنسيانه ومن ثم  الإطّلاع عليه بنظرة جديدة لتظهر بعدها الأخطاء المتوقعة ويتم تعديلها أثناء قرائتها من جديد.

ربما تكون مهمة إعادة الكتابة والتعديل على المحتوى ليست كأي خطوة سابقة من حيث سهولتها ولكنها خطوة لابد منها، إذ يتكيء عليها جميع الخطوات السابقة لهذا قد تجد بعض من كتّاب المحتوى يهملون هذه الخطوة.

فإذا كان المحتوى الذي كتبته ركيكًا مثلًا أو يحتوي على أخطاء كثيرة كيف يمكنك حينها نشره ليطّلع عليه الفئة المستهدفة؟

فأنت هنا ستفقد ثقتهم بإعطائهم محتوى غير منظم، لم يتم مراعاة أقل القواعد اللغوية والإملائية فيه، وبهذا تكون قد فقدت تركيز  الفئة المستهدفة واهتمامها بما تقوله، وبالتأكيد سيبحثون عن كاتب أخر يُقدّم لهم نفس المحتوى الذي تكتبه ولكن بطريقة مُنظمة ومراعيًا فيها جميع القواعد الإملائية واللغوية المهمة.

لا تستهن بهذه الخطوة المهمة، وحاول فور الإنتهاء من الكتابة إعطاء شخصًا ما له ليراجعه لك أو راجعه بنفسك ولكن انتظر لفترة حتى تنسى ما كتبته لترجع إليه مرة أخرى بنظرة جديدة وبذلك تستطيع التعديل عليه.

فكما يقول ستيفن كينج عند الانتهاء من الكتابة، ارجع خطوة كبيرة للوراء.

أي راجع ما كتبته لاحقًا بعد أخذ فترة من الوقت دون الإطّلاع عليه، فإذا كانت كتاباتك هي روايات يمكنك أخذ 4 أسابيع أو 7 أسابيع ولا تتطّلع عليه. بينما يأخذ كتابة المحتوى طبعًا أقل من هذا الوقت، مثل ساعتين أو يوم أحيانًا وفقًا لنوع المشروع الذي تكتب فيه ويعتمد كذلك على الكاتب نفسه.

نصائح لكيفية المراجعة بعد كتابة المحتوى

  • خذ وقتًا بعد كتابة المحتوى واشغل نفسك بأي شيء أخر. أحيانًا يترواح هذا الوقت من ساعتين إلى يوم كامل وفقًا لنوعية المحتوى والكاتب نفسه.
  • اعد قراءة ما كتبته بصوت عالي، فمن خلال سماع ما كتبته تستطيع تحسس أي كلمات مستعصية أو أخطاء في الكتابة لتُعدّلها فورًا.
  • يمكنك الاستعانة بمن حولك ليقرأوا ما كتبت ويراجعوه، دع أحدًا غيرك ينظر للمحتوى الذي كتبته بوجهة نظر مختلفة، حينها ستتكشف العديد من الأخطاء وربما يكون هنالك بعض الكلمات غير الضرورية التي لابد من حذفها.

الخلاصة

إنّ كيفية كتابة المحتوى اليوم في أي مجال كان يعتمد اعتمادًا مباشرًا على تحديدك للغرض من المحتوى والفئة المستهدفة والمنافسون، فبمجرد تحديدك لجمهورك المستهدف والمنافسون في المجال الذي تكتب فيه، يمكنك بعدها المضي قدمًا نحو إنشاء محتوى يُخاطب هذه الفئة وفقًا للخطوات التي ذكرناها سابقًا، فبتطبيق هذه الخطوات ستضمن كتابتك لمحتوى حصري 100% لا يُشابه محتوى منافسوك ليجلب لك زوّار يتفاعلون مع محتواك على أي منصة من منصات الإنترنت مما يُحقق لك دخلًا وعائدًا مربحًا من موقعك وتفاعلًا يضمن لك زوّار جدد بصورة دورية.

والآن حان دورك؟

هل كنت تُطبق هذه الخطوات المهمة من أجل الحصول على محتوى حصري؟ ويحقق لك عائد مادي؟

شاركنا بإجابتك أسفل التعليق فأنا أقرأ جميع تعليقاتكم ويسعدني الإجابة في أسرع وقت ممكن.

تعليق واحد

اترك رداً على العادات الـ7 لكتّاب المحتوى الأكثر فاعلية – Content Plus إلغاء الرد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: