سواء كنت مبتدئًا في مجال العمل الحر ككل أو مبتدئًا في مجال كتابة المحتوى وتريد أن تبدأ العمل الحر ككاتب مقالات. فإن هذا المقال يعتبر بمثابة ركيزة أساسية تساعدك على بلوغ غايتك في تعلّم كتابة المقالات وبأن تصبح كاتب مقالات محترف.

مرتبط:9 مهارات مهمة تجعلك كاتب محتوى محترف

في هذا المقال سأساعدك على كتابة مقال حصري 100% في أي مجال بسهولة ويسر وفي زمن قياسي، ليتصدر الصفحة الأولى لمحرك البحث مما يساعدك على جذب عدد كبير من الزوّار لمدونتك أو موقعك أو حتى للعميل الذي تعمل معه على مشاريعه.

لنبدأ معًا…

اختيار عنوان المقال

تأتي مرحلة اختيار  عنوان المقال من أولى المراحل التي ينبغي عليك ككاتب مقالات تطبيقه. ذلك لأن اختيار عنوان المقال له تأثير كبير على الفئة المستهدفة ودفعهم لقراءة المقال والإطّلاع عليه كاملًا.

فيجب أن يكون محور تركيّزك ككاتب مقالات نحو نشر مقال فعّال يحوي قيمة عظيمة ليجلب لك الكثير من الزوّار لموقعك أو مدونتك.

ولا يمكنك تحقيق ذلك إلّا بعد اختيار عنوان جذّاب وموجّه على وجه الخصوص للفئة المراد مخاطبتها بهذا المقال.

إنّ  اعتماد عنوان واحد أولي يُصعب بعد الإنتهاء من كتابة المقال. إذ لأنك في اللحظة التي ستُنهي فيها المقال ستصبح الأبعاد التي ترى من خلالها المقال مكتملة وواضحة تمامًا فيجعلك تُغيّر العنوان كليًا في بعض الأحيان أو التعديل والحذف على كلمة أو كلمتين أو تعديل الصياغة بشكل كلي من جديد.

لا تخف من تغيير المقال بعد الإنتهاء، فالمهم أولًا وأخيرًا أن يكون لديك عنوان يساعدك على السير على وتيرة معينة أثناء كتابة المقال.

فأنا مثلًا عندما أكتب مقال ما، أبدأ أولًا بكتابة العنوان الذي يرسم ويوضّح خارطة الطريق للموضوع الذي سأكتب فيه، فقد أغيّره فيما بعد لما يتوافق مع الموضوع الذي يتضمنه المقال.

فلا بأس بإعادة النظر أكثر من مرة أو مرتين في عنوان المقال الذي ستكتبه، طالما أنك لم تنشر المقال بعد. فهذا سيمنُحك الوقت الكافي للتعديل على المقال أو العنوان نفسه بحيث يتلائم مع الجهة المخاطبة بهذا المقال “الفئة المستهدفة”.

أحيانًا كثيرة يُطبّق كتّاب المحتوى قاعدة اختبار A/B بحيث يكون هنالك عنوانان للمقال ولكن يُختبر أيهما يجلب ويجذب الفئة المستهدفة للضغط على عنوان المقال ليتم اختياره وفقًا لاختيار الفئة المستهدفة له.

فهذ الاختيار سيُحدّد لنا العنوان الملائم للفئة المستهدفة للمقال.

يمكنك قراءة هذا المقال في Medium الذي نشر بحثًا جديدًا بخصوص اختبار A/B للعناوين.

فلا تقلق إن كان العنوان الذي اخترته في البداية يبدو غريبًا بعض الشيء أو غير ملائم مع المقال الذي ستكتبه لأنك بعد الإنتهاء من المقال أو في منتصفه ستنهال عليك الكثير من الأفكار التي يمكنك تطبيقها للحصول على العنوان المناسب مع المقال لجذب الفئة المستهدفة للتفاعل مع المقال ومشاركته على منصات السوشال ميديا.

وإليك بعض النصائح التي تساعدك على اختيار العنوان المناسب لمقالك لجذب الجمهور المناسب للمقال الذي ستكتبه

أولًا: اختر عنوانًا يخاطب الجمهور مباشرة وبصيغة المفرد المخاطب

مثل هذا العنوان الذي كتبته للمقال: 9 مهارات مهمة تجعلك كاتب محتوى محترف

فالمقال قد وضّح المُخاطب بهذا المقال وهو شخص مفرد وهو أنت.

فعلى الرغم من أن بيئتنا العربية تميل إلى تعظيم وتضخيم الشخصيات المهمة عن طريق مخاطبتها بصيغة الجمع، إلّا أنه قد تبيّن كلّما ركّزت توجيه خطابك لمفرد واحد كلّما اعتبر الجمهور المخاطب المفرد أنه هو المعنِيُّ بهذا المقال مما يدفعه للإنتباه أكثر للمقال ويحثه على الضغط على رابط المقال لقراءته.

 فأنت بيّنت له هنا أنك مهم ووحدك المخاطب بهذا المقال. لذا يجب عليك دائمًا عند كتابة محتوى أو مقال لا سيّما العنوان أن تميل إلى مخاطبة المفرد فقط دون غيره لجذبه للضغط على مقالك. فهذا سيجعله قريبًا منك ويقوّي الصلة بينك وبينه مما يقود إلى ثقته بك والراحة لاستلام أي معلومة منك.

ثانيًا: اختر كلمات واضحة وبسيطة تعبّر عن محتوى المقال

ابتعد كل البعد عن اختيار الكلمات الصعبة والغريبة في عنوان المقال. فكتّاب المقالات اليوم يختارون عناوين سهلة الفهم والاستيعاب توضح الغاية من المقال وتحُث القاريء على الضغط لمتابعة قراءة المقال دون تردد.

فمهمتك ككاتب مقالات أو كاتب محتوى بشكل عام هو توضيح المعلومات وتسهيلها ليستوعبها القاريء والبعد عن الكلمات الغامضة التي تخلق تحدّي صعبًا للقاريء لفهمها، مما يجعله ينفر من قراءة المقال.

ابدأ أولًا من العنوان الذي يجب أن يكون سهلًا ومفهومًا يوضح المغذى من قراءة المقال.

فليس هذا موضع إبراز عضلاتك في مدى ذكائك وتفوّقك على القاريء وإنما هذه فرصة جديرة بأن تُعرّف القاريء بك وتقوّي صلته بك أكثر عن طريق تزويده بمعلومات قيّمة يسهل فهمها واستياعبها للقاريء مما يجعله ممتنًا لك وواثقًا بما منحته إياه من معرفة.

ثالثًا: وضحّ الغاية من قراءة المقال في العنوان

هل تذكر مقولة استيفن كوفي؟ (ابدأ والنهاية في ذهنك).

ربما يُطبّق الكل هذه المقولة دون أن يشعر من خلال قراءته لأي مواد متاحة على الإنترنت أو كتب أو حتى مقصوصات دعائية.

فدائمًا ما يتساءل القاريء قبل قراءته لأي مقال “ما الغرض أو الغاية التي سأحققها من قراءة هذا المقال؟” وهذا ما عليك توضيحه ككاتب مقالات من البداية للقاريء وهنا أقصد من العنوان.

فلا تجعل العنوان مبهمًا وغريبًا لا يُعرف الغاية التي ترمِي بها منه. وتذكّر أنك تعمل كسائق مركبة سيركب الشخص معك إذا ما وضحت له الوجهة التي تريد بلوغها من البداية قبل ركوبه وإلّا فلن يركب معك أحد.

إذن، بتطبيقك لكل الإرشادات التي ذكرناها عن كتابة عنوان واضح يجذب القرّاء له فإنك بذلك ستكسب زيارات عديدة لفئتك المستهدفة وستضمن تفاعلهم مع مقالك.

الفئة المستهدفة

إنّ ثاني الخطوات التي ينبغي عليك تطبيقها لغرض كتابة مقال حصري يجلب لك زوّار  كثر  هي تحديد وتعريف الفئة المستهدفة الموجّه بهذا المقال.

لا يمكنك البدء أبدًا بإنشاء محتوى أو مقال دون اللجوء إلى معرفة الفئة المستهدفة بهذا المحتوى أو المقال.

فمعرفتك لفئتك المستهدفة يساعدك على إنشاء المقال المتناسب مع احتياجاتهم الآنية حتى وإن كنت تعمل مع عميل ما ككاتب مقالات.

 فإنّه ينبغي عليك أولًا معرفة اللغة التي يستخدمها الجمهور المستهدف للتعبير عن مشاكلهم واحتياجاتهم. مما يساعدك على الكتابة بنفس اللغة وصياغة مقال يناقش هذه الاحتياجات والمشاكل ويعرض حلول بسيط وميّسرة لهم.

فعند استخدام نفس اللغة التي تستخدمها فئتك المستهدفة للتحدث عن مشاكلهم واحتياجاتهم فإنت بذلك تأخذ خطوة جبّارة في التقرب من فئتك المستهدفة وكتابة مقال يستخدم نفس الكلمات التي يعبرون بها عن احتياجاتهم، مما يجعلك أكثر ثقة وقبولًا لما تقدّمه لهم من حلول.

يمكنك اعتماد عدّة طرق في تحديد فئتك المستهدفة نذكرها بإختصار

  1. تحليلات قنوات التواصل الإجتماعي
  2. Google Analytics
  3. Google Trends
  4. معاينات مع العملاء
  5. استبيانات

يمكنك الإطّلاع على هذه الطرق وكيفية تحديد وتعريف فئتك المستهدفة بصورة مُفصلة من خلال الإطّلاع على هذا المقال:

كيف تحدّد الفئة المستهدفة لموقعك أو مشروعك (الدليل الشامل2020)

فمن أكبر الأخطاء الفادحة التي يقوم بها بعض كتّاب المحتوى هي البدء في كتابة المقال دون أدنى معرفة بالفئة الموجّه بهذا المقال.

لذلك قد تفقد الإسلوب اللازم اتباعه في عملية إنشاء المقال والأهم أنك لن تستطيع إيجاد العنوان المتناسب مع هذه الفئة حتى تدفعهم للضغط على المقال والإطّلاع عليه للنهاية.

فأكثر ما يجذب القاريء المستهدف ويدفعه للضغط على المقال هو اختيار عنوان مقال يتناسب مع احتياجات الفئة المستهدفة ليخلق لك التفاعل المطلوب.

دائمًا اسأل نفسك هذا السؤال قبل البدء في كتابة أي مقال سواء لمدونتك أو العميل: ما هي الفئة التي استهدفها بهذا المقال؟

فبعد الإجابة على هذا السؤال ستتشكل لديك المحتوى الشامل الذي ستكتبه وتوجّهه لتلك الفئة.

المنافسون

عملية تحديد المنافسون في المقال الذي اخترت الكتابة فيه يعد من أكثر الأمور المهمة التي تساعدك على تعيين النقاط التي ستكتب عنها في المقال واختيار عنوان المقال فضلًا عن التنسيق والفهم العام للمقال.

فمن الأسلم لك البحث عن طريق الكلمة المفتاحية في محرك البحث عن المنافسون لك في نفس المجال الذي ستكتب فيه، لتعُرض لك نتائج يظهر فيها عدد المواقع الـ 10 الأولى التي تتصدر هذه الكلمة المفتاحية “بغض النظر عن العنوان الذي اخترته مسبقًا” للإطّلاع عليهم جميعهم.

حيث تستطيع من خلال الإطّلاع على المواقع أو المدونات التي كتبت في هذا المجال من تحديد نقاط ضعف أو قصور المحتوى أو المقال وما هي النقاط المهمة التي غفل عنها كاتب المقالات في مقالته.

دوّنها على عجلٍ لتطبقها لاحقًا على مقالك. كذلك يمكنك التركيز على المحتوى المرئي للمقالات التي كتبها المنافسون العشرة وكيف يمكنك إضافة صور أو فيديوهات لمقالتك.

فمثلًا، إذا أردت كتابة مقال عن كاتب المحتوى، والكلمة المفتاحية التي اخترتها لهذا المقال هو “كاتب المحتوى” فعند البحث عن هذه الكلمة وتحديد المنافسون لك، ستظهر لك هذه المواقع الـ10 الأولى التي تتصدر محرك البحث، كما هو موضّح في لقطة الشاشة أدناه.

كاتب محتوى وكاتب مقالات

إذن يمكننا تلخيص النقاط التي ستُركّز عليها في مقالات المنافسون في الآتي:

  • عدد كلمات المقالة
  • النقاط التي يتحدث عنها المقال
  • ما المواضيع التي غفل عن ذكرها المقال بحيث يمكنك إضافتها لتُضيف محتوى غني وحصري 100%
  • كذلك يمكنك الإطّلاع على السيو الداخلي للمقال ولكن سنتطرق لذلك في الخطوات التالية إن شاء لله.

من الأدوات المهمة التي تُستخدم غالبًا في معرفة المقالات من نفس النوع الذي ستكتب فيه أو المواقع المنافسة في هذه الكلمة المفتاحية هي أداة Buzzomo حيث تساعدك هذه الأداة الإحترافية على إيجاد المواضيع الTrend لنفس الكلمة المفتاحية أو العنوان.

ومنها إلى تحديد المنافسون الذين يتصدرون ليس فقط الصفحة الأولى من محرك البحث وإنما لديهم أكبر عدد من التفاعل والمشاركات على مواقع التواصل الإجتماعي لهذا المقال. وكيف يمكنك الحصول على نفس النتيجة أو أعلى منها بكثير.

إنّ تحديد المنافسون ككاتب مقالات يساعدك على اختيار الصورة الكلية للمقال الذي ستكتب فيه من حيث تفادي تقليدهم في نفس عنوان المقال مثلًا أو مضمون المحتوى الذي ستكتب فيه ولأن Google  تضع العديد من القوانين الصارمة بشأن المحتوى المسروق أو المقلّد فإنه لابد لك من أخذ الحيطة والحذر فيما تكتبه من مقالات عن طريق الإطّلاع أولًا على المقالات التي تتحدث عن نفس الموضوع ومن ثم كتابة مقال يختلف تمامًا عنهم ليصبح مقالك حصري غير معرّض لأي نوع من أنواع الحظر من قبل خوارزميات قوقل.

السيو الداخلي

تعتبر قواعد السيو الداخلي من أهم الخطوات التي ينبغي تطبيقها ككاتب مقالات عند البدء في كتابة المقالة. لأن السيو الداخلي يضمن لك أولًا تصدّر مقالك في الصفحة الأولى لمحركات البحث وثانيًا الحصول على زوّار  لديهم نفس الاهتمامات والاحتياجات التي تحدثت عنها في المقال.

ربما يأخذ ظهور المقال الذي ستنشره على موقعك بعض الوقت إلى حين تصدّره الصفحة الأولى في حالة مراعاة قواعد السيو ليجلب لك عدد كبير من الزوّار لموقعك.

حيث  يستثمر أكثر من 64٪ من المسوقين بصورة دورية في تحسين محركات البحث أو السيو وذلك وفقًا للإحصائيات التي نشرتها Hubspot  في عام 2020.

كذلك من الدراسات المثيرة للاهتمام ذات الصلة بالسيو هي أن هنالك 70-80٪ من الباحثين في محرك البحث يركزون فقط على النتائج العضوية.

بالتالي من خلال هذه الدراسة يمكننا استنتاج الآتي: أنه بتطبيقك لقواعد السيو تستطيع أن تتصدر الصفحة الأولى لمحرك البحث ومن ثم الحصول على زوّار كثيرين لمقالك، إذا افترضنا أن 30% من أصل 80% قد ضغطوا على رابط المقال في محرك البحث. فمع مرور الأيام ستكثُر الزيارات ويزداد عددها كلّما حسّنت من المحتوى والروابط الداخلية التي تُضمنها في المقال.

فقبل كتابتك للمقالة ينبغي عليك تحديد وتضمين عناصر السيو الأساسية التالية

  1. الكلمة المفتاحية من خلال البحث عنها بالاعتماد على أدوات البحث عن الكلمة المفتاحية مثل Google keyword planner  و Ubersuggest هذه الأدوات مجانية وسهلة الاستخدام يمكنك من خلالها معرفة الكلمة المفتاحية الأكثر استخدامًا من قبل فئتك المستهدفة.
  2. تضمين الكلمة المفتاحية في العنوان؛ الكلمة المفتاحية تعمل بمثابة إشارة قوية تُحرّك القاريء أو الباحث لدى ظهور نتائج  محرك البحث على الضغط على مقالك فور قراءة الكلمة المفتاحية في العنوان.

نقصد بالكلمة المفتاحية هنا بالكلمة أو الكلمتين أو حيانًا جملة تبحث عنها الفئة المستهدفة بكثرة على محرك البحث. أي هي الصيغة التي يخاطب بها الباحث محركات البحث لدى بحثه عن شيء معين أو موضوع بعينه على الإنترنت.

لذا عند تضمين هذه الكلمة المفتاحية داخل المقال يُدفع القاريء للضغط على المقال وقراءته فورًا لأن هذا المقال قابلَ احتياجاته التي كان يبحث عنها من عنوان المقال.

  1. تضمين الكلمة المفتاحية داخل المقال بذكرها بصورة طبيعية حتى لا يفقد المقال معناه.
  2. تضمين الكلمة المفتاحية على رابط المقال؛ يُحفّز الباحث على الضغط على المقال لقراءته.
  3. تضمين الكلمة المفتاحية على العناوين الجانبية بصورة طبيعية وقد لا يُشترط توفرها على العناوين الجانبية بينما ينبغي مراعاة الكتابة وإدخال الكلمات المفتاحية بصورة طبيعية على هذه العناصر حتى لا يختل المعنى أو الصورة الكلية للمقال.
  4. تضمين الكلمة المفتاحية على الصور أو أي محتوى مرئي سيكون داخل المقال.

لا تُجبر الكلمات المفتاحية داخل المقال بينما ركّز على إعطاء المعلومة للقاريء بصورة طبيعية دون تكرار الكلمة المفتاحية في غير موضعها في المقال.

إنّ تطبيق قواعد السيو الداخلي مهم لمقالك لغرض تحسين المقال وتهيئته لمحركات البحث وبالتالي تصدرّه في الصفحة الأولى لمحرك البحث لضمان زيارات عالية لمقالك من فئتك المستهدفة.

البحث

تختلف مهمة البحث التي يقوم بها كاتب المقالات عن الأخرين من حيث أنه ينبغي أن يكون البحث عميقًا ودقيقًا عن المصادر الأصلية أو الدراسات والاحصائيات التي ينبغي تضمنيها في المقال.

فاستخدام أي مصطلح أو أرقام داخل مقالك ينبغي أن يتبعه ذكر مصدر هذه الأرقام أو الاحصائيات لتثبيت صحة المعلومة لدى القاريء حتى يطمئن لها ويثق بما تنشره إليه في المقال.

من ناحية أخرى فإنّ عملية البحث عن المواضيع التي يتضمنها المقال ينبغي أن تكون مُركّزة وموجهة نحو مصادر عربية أو إنجليزية معينة ذات الصلة بالموضوع الذي ستكتب عنه في المقال.

بعض كتّاب المقالات قد لا يعيرون اهتمامًا للبحث الأولي عن المعلومات واستخراجها لتدعيم مقالهم وإثرائه ولكن أقول لك أنه لكي  يكون مقالك ثريًا بالمعلومات الحصرية وقيّمًا فإنّه ينبغي عليك أن تبحث عن المواقع والأبحاث والمصادر التي تُعينك على كتابة مقال يستفيد منه القاريء ليكرر زياراته مرة أخرى لموقعك أو يشارك مقالك على السوشال ميديا لتعم الفائدة ويجلب لك زوّار أخرون.

فإن طبقت خطوة البحث العميق بشكل دقيق سوف لن تكسب زائر واحد فقط لموقعك وإنمّا زوّار كثر سيترددون باستمرار لموقعك للاستفادة من المقالات التي تنشرها.

فعلى الرغم من أن مهمة البحث عن المعلومات صعبة بعض الشيء وتحتاج إلى وقت ربما أطول من وقت كتابة المحتوى فإنّه لا بد لك من تطبيقها أولًأ، فبعد فترة ستتعوّد عليها وتصبح من أكثر الخطوات المسلية لكتابة مقال حصري وثري.

الكتابة

بعد أن طبّقت جميع تلك الخطوات السابقة من اختيار عنوان المقال المناسب إلى تحديد الفئة المستهدفة ورصد المقالات التي تتصدّر الصفحة الأولى لمحرك البحث كمقالات منافسة في الموضوع الذي ستكتب فيه، وتطبيق جميع قواعد السيو الداخلي وأخيرًا مهمة البحث العميقة عن المصادر الموثوقة. فإنه حان الآوان لتبدأ مهمة الكتابة مراعيًا لجميع الخطوات التي ذكرناها وأشرنا إليها مسبقًا.

فقد يتردد كاتب المقالات في البدء عند الكتابة ربما بسبب افتقاره للخارطة لكتابة المقال، أو عدم الوثوق بما لديه من معلومات كافية تساعده على كتابة المقال. غير أنه ينبغي عليك فور تجميع وتطبيق جميع الخطوات السابقة أن تبدأ مهمة الكتابة.

ابدأ بكتابة ما يتدفق  من عقلك من أفكار. دوّنها فورًا على دفترك أو على تطبيق هاتفي للتدوين وأكتب ولا تتوقف أبدًا إلّا إذا أنهيت جميع الأفكار التي تتردد على عقلك.

اكتب كل شيء ولاتخف إن كانت تبدو هذه الأفكار أو الصيغة أو حتى الكلمات التي تختارها للكتابة غريبة أو غير مفهومة. فالغرض الأساسي من الكتابة هو  تفريغ الأفكار الواردة من عقلك بعد تجميع المصادر والإطّلاع عليها مسبقًا.

لا تخشى من أن يكون الكلام غير مُنظّم ولا تبذل جهدًا كبيرًا في اختيار الكلمات التي ينبغي عليك كتابتها ولا تحذفها مهما بدت غريبة وإنما تابع فقط الكتابة إلى أن تنتهي تمامًا من عملية تفريغ المعلومات.

ليأتي بعدها عملية تنقيح وترتيب الجمل والموضوع وفقًا لما تراه مناسبًا للقاريء.

إنّ عملية الكتابة الأولية تساعدك على تفريغ جميع الأفكار الخصبة التي استقينتها أثناء إطّلاعك على المصادر أو المواقع التي تحدثت عن نفس الموضوع وتدوين ما هو مهم لك لكتابة مقالك.

فضلًا عن أنّ مهمة الكتابة الأولية تُجنبك الكسل والشعور بالخمول من كتابة المقال. لذلك يجب عليك الكتابة فور تحصلك على معلومات من المصادر والمواقع التي اطّلعت عليها.

إعادة كتابة المقالة مرة أخرى

وأخيرًا نأتي للمرحلة التي نُطلق عليها مرحلة تنقيح المعلومات وإعادة صياغة المقال وكتابته من جديد قبل نشره.

فهذه المرحلة قد تُرجيها ربما ليوم أو حتى ساعات قبل نشر المقال أو تسليمه للعميل.

إذ تمنحك فترة إبقاء المقال لساعات طويلة أو يوم كامل منظور جديد تستطيع بعدها التعديل على المقال وحذف ما لا يليق بالمعنى أو يشوّه المعنى، وصياغة المقال من جديد بطريقة مُحكمة.

بعض كتّاب المقالات يوكل هذه المهمة إلى محرر أو مدّقق لغوي ليصحح الأخطاء الإملائية واللغوية ويقوّم المقال ليصبح سهل الفهم والاستيعاب وخالٍ من الأخطاء الإملائية أو اللغوية.

ففي كلا الحالتين ينبغي عليك تطبيق هذه الخطوة المهمة للتأكد من خلو المقال من أي جمل أو كلمات متداخلة ولا تؤدي إلى المعنى المستقيم.

واحدة من الطرق التي أتّبعُها في عملية تنقيح المقال وإعادة كتابته من جديد هي قراءة المقال بصوتٍ عالٍ ليمنحني فرصة قراءة أي جمل يعتريها الخطأ أو الجمل غير المتسلسلة التي تشوّه المقال لحذفها أو إعادة صياغتها. كذلك أعطي أحيانًا المقال لأحد أفراد العائلة لقرائته وتصويب ما هو مخل بالصياغة أو الأسلوب.

فبهذا سأضمن ككاتب مقالات تسليم مقال حصري 100% للعميل أو نشر مقال حصري قيّم ومفيد على موقعي ليستفيد منه الزوّار ويتفاعلوا معه ويشاركونه على مواقع التواصل الإجتماعي.

الخلاصة

إلى هنا تنتهي الخطوات التي ينبغي عليك الالتزام بها لتصبح كاتب مقالات محترف في الكتابة في جميع المواضيع أو المجالات لتُخرج مقال سهل القراءة والفهم والاستيعاب وحصري لقُرّائك مما يقود إلى التفاعل معه ومشاركته لجلب العديد من الزوّار إلى موقعك.

والآن حان دورك

ما هي الخطوات التي كنت تُطبْقها مسبقًا لكتابة مقال حصري يتصدّر الصفحة الأولى لمحركات البحث وهل تشبه هذه الخطوات بالتي ذكرناها هنا في هذا المقال؟

شاركنا برأيك هنا أسفل المقال فسأكون على اطّلاع دائم لما تشاركه والرد عليه في أقرب فرصة ممكنة.

تعليقان

اترك رداً على العادات الـ7 لكتّاب المحتوى الأكثر فاعلية – Content Plus إلغاء الرد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: