تبلغ أهمية المحتوى درجة عظيمة للكثير من المدونيين أو المسوقين.

 وذلك لأن المحتوى يساعدهم على زيادة الوعي بالعلامة التجارية، ومنها إلى زيادة العملاء، مما يقود إلى زيادة أرباح المشروع أو الموقع.

ولكن يواجه أصحاب المواقع مشكلة كبيرة، كما أوضحته Zazzle Media  في تقرير 2017 إنّ 65% من المسوقين يصُعب عليهم صناعة محتوى رقمي يتفاعل معه فئتهم المستهدفة، بينما يجد 60% منهم صعوبة في صناعة محتوى رقمي بصورة مستمرة.

التسويق بالمحتوى

فعادتي دائمًا عند الكتابة سواء لعميل أو على كونتنت بلص استخدام خارطة تساعدني على توصيل رسالة معينة لجمهور معين وفي الوقت المناسب والمكان المناسب.  

فهذا ما نسميه بـ استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي

الذي يتعلق بـ

من ومتى وأين

وهذا ما سأشرحه في هذا المقال،

حيث أُطلعك على أفكار تساعدك على صناعة المحتوى الرقمي الذي يتناسب مع جمهورك المستهدف للتفاعل معه للحصول على زيارات مستمرة لموقعك من محرك البحث ولضمان تفاعل جمهورك المستهدف معك وبالتالي تحقيق أهدافك التسويقية من الموقع.

ولا تنسى أن تقرأ المقال إلى النهاية لأني سأوضح طريقة فعّالة  تساعدك على اتخاذ قرار فيما إذا كانت الكلمة المفتاحية التي اخترتها هي بالفعل ستجلب لك العديد من الزّوار لموقعك لفترة زمنية طويلة أم لا.

لنبدأ…

بدأتGoogle  بتطبيق استراتيجية التسويق بالمحتوى لتثقيف أصحاب المواقع ومختصي السيو بجانب تعزيز وجودهم الإلكتروني وتحقيق أغراضهم التسويقية.

هذا المحتوى يُنشر على شكل مقالات وفيديوهات متعلّقة بتعليم السيو، أو تحديثات جديدة فيما يخص الخوارزميات.

وربما تلاحظ اليوم أنّ Google بدأت بإضافة محتوى تعليمي أخر عن إحدى أدوات تحليل المواقع المهمة وهي google console  على قناتها في اليوتيوب.

فإذا أخذنا على سبيل المثال Google  التي هي من أضخم الشركات العالمية اليوم، فإنها لم تحصر نفسها أبدًا على إنشاء منتج أو خدمة جديدة للمستخدمين وإنما

هنالك العديد من استراتيجيات التسويق بالمحتوى التي تستخدمها Google لزيادة رصيد عدد مستخدمي محرك بحثها، من خلال التحديثات الجديدة التي تجريها

والتي بالتأكيد تصُب في مصلحة المستخدم أولًا لإيجاد المعلومات بكل سهولة، ومن ثم ممارسي السيو وأصحاب المواقع لتعليمهم ما يُمكّنهم من رفع ترتيبهم وظهورهم على الصفحة الأولى لمحرك البحث Google.

فـ Google  اليوم لا تُقدّم خدمات ومنتجات وحسب، وبل تساعدك على كيفية استخدام هذه المنتجات أو الخدمات من خلال إنشاء محتوى تعليمي تعرضه على اليوتيوب أو على مدونتها أو حتى على ساحة المجتمع المخصصة للرد على استفسارات وأسئلة أصحاب المواقع.

فكل شركة من الشركات المعروفة اليوم ومنذ فجر ظهور أول محرك بحث على الإنترنت تعمل على صناعة المحتوى الرقمي الذي يتناسب مع الفئة التي تستهدفها لأسباب تدور حول فكرة العلامة التجارية،

مثل كوكا كولا التي تحوم فكرتها حول التجربة الإجتماعية وإسعاد فئتها المستهدفة،

فكل شخص اليوم يشرب كوكا كولا سيشعر بالسعادة.

إذ يربط محبي كوكا كولا سعادتهم عندما يجتمعون في مناسبة ما مثلًا بشراب كوكا كولا.

هذه التجربة التي يُخلقها مشروب كوكا كولا ليست لها علاقة بثقافة الدول أو تقاليديهم ومعتقداتهم، فسكّان أمريكا مثلًا يشعرون بنفس الشعور الذي يشعر به سكّان أفريقيا عند شراب مشروبهم المفضل كوكا كولا وهو الشعور بالسعادة.

إذن، كيف يمكنك صناعة محتوى بغرض تعليم وتثقيف جمهورك أو إسعادهم أو حتى تحفيزهم

حدّد أهدافك الاستراتيجية من الموقع أو المشروع ككل

تحديد الأهداف الاستراتيجية من مشروعك يجعلك أشدّ تركيزًا في تحقيق هذه الأهداف وإعطاء الأولوية للأنشطة التي ستحقق هذه الأهداف.

فنحن في كونتنت بلص مثلًا، هدفنا ليس فقط خدمة العملاء بإنشاء وتصميم وكتابة محتوى لهم، وإنما الهدف الاستراتيجي الذي ينبع من فكرة العلامة التجارية هي خلق بيئة لرواد الأعمال والمدونين وأصحاب الشركات لإيجاد حلول لمشاكلهم التسويقية والتي في الغالب تخص فئتهم المستهدفة.

هذه البيئة هي للمناقشة وطرح الأسئلة وربما للإنتقاد!

وهذه أحد أهداف كونتنت بلص.

 حيث يساعدنا هذا الهدف على توليد أو إنشاء محتوى يتوافق، توافقًا واضحًا بين ما نطرحه من محتوى وما نسعى لتحقيقه من أهداف.

فالأهداف الاستراتيجية هي عبارة عن خريطة للطريق الذي تسير عليه الأنشطة الأونلاين لمنصة كونتنت بلص. وتتجلى فيه كل ما نريد فعله لتحقيق هذه الأهداف.

ربما تختلف أهدافك عن أهدافنا، فلكل شركة أو عمل أهداف ينبغي أن تتجلى فور تكّون الفكرة، فلا بأس بأخذ جزء من الوقت للتفكير في صياغة هذه الاستراتيجيات التي تعينك على وضع خارطة طريق طويلة المدى لمشروعك أو منظمتك أو حتى موقعك.

فكرة العلامة التجارية

أقصد به ما هي الرسالة التي تريد إيصالها للجمهور، هل هذه الرسالة تتعلق بـ خدماتك أو منتجاتك، هل هي معلومات مهمة للجمهور المستهدف ينبغي عليهم معرفته، هل تُقدّم علامتك التجارية حلولًا لمشاكل الجمهور؟

هناك بعض الشركات تُغلّف فكرة العلامة التجارية مع الأهداف التي وضعتها للشركة وهذا بالفعل أمر مُتطلّب لكل صاحب مشروع أو شركة. فربما تود توجيه رسالة للفئة المستهدفة لا تتعلق فقط بجوانب تصُب في اهتمام الجمهور وإنما جوانب أخرى تصُب في اهتمام الشركة أيضًا.

الفئة المستهدفة

الفئة المستهدفة في استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي

بالطبع الفئة المستهدفة هي (مَنْ) توجه بالمحتوى وهي المعنيّة بالأهداف التي ستكتبها.

فدون الفئة المستهدفة في الغالب لا وجود لخدمتك أو منتجك في الأصل.

فتحديد الفئة المستهدفة يساعدك على

  • صناعة المحتوى الرقمي الذي يخاطب تلك الفئة
  • الكتابة أو التحدث بلغة يستطيعون فهمها وبالتالي التفاعل معها.

ولمساعدتك في صناعة المحتوى الرقمي المتناسب مع فئتك المستهدفة، لديك 3 أنواع من تلك الفئة المستهدفة وكل من هذه الأنواع تساهم مساهمة فعّالة في جلب زوّار لموقعك وبالتالي نمو وتطوّر عملك.

الزبون أو العميل المحتمل ـProspect  أو Lead

وهو الشخص المحتمل بشراء  منتجك أو خدمتك أو التفاعل مع المحتوى الذي تنشره، ولكنه في المرحلة الأولى من رحلة الشراء، ويتناسب معه نوع معين من أنواع المحتوى الرقمي يساعده على فهم منتجك أو خدمتك.(الفئة المهتمة بمنتجك أو خدمتك ولكنها ليست مستعدة للشراء منك بعد ) وهذه الفئة توضع تحت تصنيف معيّن، يمنحك هذه التصنيف  على صناعة المحتوى الرقمي الذي يتناسب مع تلك الفئة.

عملاء Customers

وهم الذين يعرفونك ويشترون منك خدمتك أو منتجك بشكل دائم ومستمر، وهذه الفئة ينبغي صناعة محتوى رقمي معيّن لهم، يبقيهم على إطّلاع دائم بمنتجك أو خدمتك كذلك ينبغي عليك إطّلاعهم بكل جديد عن خدماتك أو منتجاتك، وهذا التصنيف من الفئة المستهدفة لديها محتوى معيّن تُوجّه به.

العملاء القدامى Old customers

هي تلك الفئة التي اشترت منك خدمتك أو منتجك ولا تحتاج إليه مرة أخرى ولكنها تظل في حالة تواصل معك، لأن لديها أشخاص مقربين يريدون الشراء منك، كما أنها تساعدك على نشر وتوصية أخرين للشراء منك. نسميه باللغة الإنجليزية (Your fans)

عملاء داخليون: Internal customers

قد يكونون فريق العمل أو الموظفين داخل الشركة.

كل نوع من هذه الفئة ينبغي عليك صناعة محتوى رقمي يخاطبها ويستهدف احتياجاتها. لتستطيع جذبها إمّا للشراء منك أو قراءة مقالاتك أو جديدك على الإنترنت أو حتى لتبقى دائمًا معك في مشروعك.

مرحلة البحث عن الفئة المستهدفة

من  هم هؤلاء الأشخاص؟ وكيف يمكنك وصفهم من خلال سمات أو تصرفات بعينها.

مالم تعرف فئتك المستهدفة لن تستطيع معرفة المحتوى الذي ستصنعه لها.

لنأخذ مثالًا على شركة عالمية. شركة آبل اليوم لديها العديد من المنتجات مثل الآيباد أو ماك بوك وجهاز الآيفون، فكل نوع من هذه الأجهزة موجّه نحو فئة بعينها.

وتختلف استخدماتها ومزاياها اختلافًا كبيرًا تبعًا لاختلاف الفئة المستهدفة التي تستخدمها.

 فالآيباد مثلًا موجّه لفئة عمرية معينة وهو غير معقّد الاستخدام حيث يمكنك استخدامه دون التعرّف على دليل المستخدم

فبالتالي تجده موجّه للأمهات في البيت نظرًا لإنشغالهم أو الفئات العمرية الصغيرة لسهولة الاستخدام.

أمّا بالنسبة للأجهزة الأخرى لشركة آبل قد تحتوي على دليل المستخدم نظرًا لصعوبة المهام التي تنفذها.

 إضافة إلى الفئة العمرية التي تستخدمها هي فئة أعلى عمرًا من الفئات التي تستخدم جهاز الآيباد وهكذا.

فلتطبيق ما تفعله شركة آبل، ينبغي عليك تحديد الفئة العمرية- والأنشطة التي تتناولها هذه الفئة وبعض المواصفات الآخرى التي تُعينك على صناعة المحتوى الرقمي الذي يخاطبهم متى ما وجدوا الوقت المناسب للتفاعل معه، وقناة التواصل التي يتواجدون فيها.

كيف تبحث عن الفئة المستهدفة؟

مرحلة البحث دائمًا هي المرحلة الأصعب في كل مراحل صناعة المحتوى الرقمي، غير أنّها مرحلة مهمة ففور إنجازها تستطيع بعدها معرفة كل ما يدور حول فئتك المستهدفة لصناعة محتوى يتناسب مع احتياجاتهم.

  1. يمكنك جمع معلومات عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي

فمواقع التواصل الإجتماعي هي أكثر المواقع التي يتواجد فيها على الأغلب جميع الفئات المستهدفة، وربما ستجد فئتك المستهدفة في أكثر  من موقع تواصل إجتماعي واحد. يمكنك كتابة المشاكل التي يستطيع منتجك أو خدمتك حلها والبحث عن تلك الكلمات إمّا في تويتر أو الفيس بوك أو لينكدان. وستحصل على نتائج مذهلة بشأن فئتك المستهدفة. هذه النتائج ستقودك إلى تحليل طبيعة جمهورك وبقية التفاصيل الأخرى التي تتعلق بهم.

  • المجموعات على مواقع التواصل أو المنتديات

غالبًا ما يُناقش العميل أو الفئة المستهدفة مشاكله على الإنترنت مع بعض الأشخاص الذين يعانون من نفس المشكلة وقد وجدوا حلولًا لها أو لم يجدوا بعد. سأعطيك مثاًلا على ذلك.

قبل كتابة مقال العمل عن بعد على كونتنت بلص،

بحثتُ أولًا على مواقع التواصل الإجتماعي عن مفردات معينة تتضمن الوظيفة عن بعد أو العمل عن بعد أو الفريلانسر

استطعتُ من خلال هذا البحث تكوين سلسلة من الكلمات المفتاحية التي تكتبها الفئة المستهدفة باستمرار عن العمل عن بعد. ففي التويتر مثلًا، وجدت عدد من التغريدات التي كانت تتحدث عن العمل عن بعد والصعوبات التي يواجهها الأشخاص أثناء البحث عن وظيفة عن بعد، أو تغريدات تتضمن قصص وتجارب لأشخاص بدؤا العمل عن بعد.

استراتيجية صناعة المحتوى في تويتر

كنت من خلال إطّلاعي على هذه التغريدات استطعت رسم الخريطة للمقالة والمواضيع التي ستناقشها المقالة على أنها أكثر  الجوانب التي يُركّز عليها الفئة المستهدفة.

يمكنك تحديد السنة التي تريد البحث فيها، والإطّلاع ليس فقط على التغريدات بل الردود الموجودة في التغريدة نفسها، لفهم فئتك المستهدفة ومعرفة المشاكل التي تواجهها وتريد حلولًا لها.

وقد طبقت نفس البحث في الفيس بوك، وجدت العديد من المجموعات التي كانت تناقش فكرة العمل عن بعد.

واستطعت بعدها تحديد لمن يمكنني توجيه هذا المقال:

  • للفئة التي كانت تواجه مشكلة في التحوّل لنظام العمل عن بعد
  • أو المبتدئين
  • أو حتى الموظفين

كل هذه الفئات باستطاعتها الاستفادة من هذا المقال، إمّا في أخذ خبرة أو للتحوّل من نظام التوظيف العادي للعمل عن بعد أو حتى لمبتديء لا يعرف العمل عن بعد وكيفية الاستفادة من هذا النظام.

وبذلك استطعتُ كتابة المحتوى الرقمي الذي  سيجذب عدد من الفئات المستهدفة في مراحل مختلفة لمدى فهمهم لكلمة العمل عن بعد أو الوظيفة عن بعد، وكلاهما يصيبان نفس المعنى أي العمل كموظف ولكن دون الالتزام بالدوام الكامل.

وقادني البحث على إنشاء محتوى كتابي أخر  يستهدف نفس الفئة، حيث أنها انتقلت من معرفة التوظيف عن بعد أو العمل عن بعد لمرحلة أخرى من حيث المهارات المتطلبة للدخول في مجال العمل عن بعد.

 وبهذا أكون قد كوّنت سلسلة كاملة من مقالتين تساعد تلك الفئة على معرفة مجال العمل عن بعد والمهارات المتطلبة للدخول لهذا المجال.

ولمعرفة لماذا اخترت العنوان – العمل عن بعد عن الوظيفة عن بعد-  سيأتي الشرح لها في فصل أخر.

فمن هذه الكلمات المفتاحية التي بحثت عنها يمكنك تكوين صورة نمطية عن الفئة المستهدفة للمحتوى الذي ستصنعه أو ستنشئه.

نعود للسؤال من جديد من هو المستهدف؟

يمكنك تضمين طرق أخرى لمعرفة فئتك المستهدفة مثل

  • إجراء معاينات: لا أعرف إذا كان العالم العربي اليوم يقتنع بفكرة المعاينات هذه بالنسبة للشركات من معرفة ما هي المشاكل التي يمر بها العميل أو الفئة المستهدفة، وكم شركة أجرت مثل هذه المعاينات، ولكن نظرًا لوجود تحرّزات كبيرة من الطرفين. أو الفئة المستهدفة يمكنك إجراء إحدى الطرق التالية:
  • نموذج إستطلاع: في الغالب تلجأ الشركات لهذه الطريقة لجمع معلومات بطريقة غامضة عن العميل المحتمل وطرح عدد من الأسئلة التي تُمكنك من معرفة المشاكل التي يواجهها الفئة المستهدفة والفئة العمرية ومكان السكن، فكّلما أصبحت أكثر تحديدًا في رسم الصورة النمطية لفئتك المستهدفة، كلّما استطعت معرفة مشاكلهم بالتحديد وكلمّا كنت أكثر حرصًا على مساعدتهم في تجاوز هذه المشاكل.
  • بعض الشركات العالمية تستخدم أنظمة المراقبة لمعرفة كيف تعيش الفئة المستهدفة حياته في الخارج وما هي العوامل التي تؤثر عليه، ومعرفة الأوقات التي يكون فيها مشغولًا والأوقات التي يصبح فيها فارغًا، فهذه الأوقات تستطيع الشركة إرسال محتوى له عن طريق القنوات الإلكترونية التي يحب الدخول إليها في تلك الأوقات.

تذكّر: إذ إن من أكثر التحديّات التي يواجهها  واضعو استراتيجيات صناعة المحتوى الرقمي هو ما تملكه فئتهم المستهدفة من 24 ساعة فقط خلال اليوم. ولا يمكن كسب حضورهم الذهني ما لم يتوجه لهم بمحتوى يناقش ويساهم على إيجاد حلول لهم أو تسليتهم أو ترفيههم، وإلّا فلن تهتم الفئة المستهدفة بما تنشره من محتوى

صعوبات صناعة المحتوى الرقمي

بالنسبة لي:

اكتسبتُ خبرة خلق الصورة النمطية للعميل من خلال تعاملي معه، فالإجتماعات التي أعقدها أحيانًا مع عدد من العملاء جعلتني أضع صورة نمطية معينة للعميل الذي سأتعامل معه لاحقًا وكلما أجريت عدد من الإجتماعات الخارجية كلمّا استطعت من خلال تحدثي مع العملاء معرفة:

  • الفئة العمرية للفئة المستهدفة التي أوجه لها المحتوى
  • المشاكل التي يواجهونها
  • الكلمات المفتاحية التي يستخدمونها أثناء الحديث عن المشاكل
  • مشاعرهم وهم يعرضون تلك المشاكل
  • القرارات المعقدّة التي يواجهونها وكيف يتخذ العميل قرار الشراء
  • كيف يقضون يومهم
  • على أي مدى من المسؤولية هم
  • وهل هم أصحاب القرارات في الشركة أم لا.

دائمًا تصيّد فرصة لقاء العميل على أرض الواقع، فهذا سيعطيك صورة كلية لما يعانيه العميل وتستطيع جعل نفسك مكانهم، وبعدها سيُصبح من السهل إعطاء حلول تساعدهم وتمنحهم الحرية التي يتوقون إليها.

بالطبع لقد أجريت بحث أوليًا على الفئة المستهدفة التي سأخدمها ولكن في كل مرة ألتقي بعميل أجري بعض التعديلات على تلك الصورة النمطية الأولية.

  • رؤى وتحليلات الفيس بوك ولينكدان  Facebook Insights and Linkedin Analytics

اعتمدت أيضًا على التحليلات التي أجدها على الفيس بوك أو اللينكدان أو حتى الموقع الإلكتروني

حيث باستطاعتك معرفة من هي الفئة الأكثر تفاعلًا مع المحتوى الذي تنشره، فهي بذلك الفئة المهتمة بما تقدّمه لها.

الفيس بوك يعطيك نتائج أكثر تحديدًا فيما يخص الفئة العمرية والجنس والأماكن التي يتواجد فيها الفئة المستهدفة.

الجمهور المستهدفة والفئة المستهدفة

بينما لينكدان يُعطيك معلومات بشأن فئتك المستهدفة من خلال الأعمال والوظائف التي تشغلها في مؤسسة معينة أو شركة معينة. أو المناطق التي يقيمون فيها.

الفئة المستهدفة أو الجمهور المستهدف
الفئة المستهدفة أو الجمهور المستهدف
  • يمكنك أيضًا استخدام google Analytics  لمعرفة جمهورك معرفة جيّدة بعد الإطّلاع على الفئة المستهدفة التي تزور موقعك باستمرار وبعض المعلومات عنها، في الصفحة المخصصة لها التي تسمى بـ Audience

كل هذه المعلومات تحتاجها لتكوين صورة نمطية معينة لفئتك المستهدفة تساعدك على صناعة المحتوى الرقمي الملائم لتلك الفئة.

ستحتاج إلى الإطّلاع على هذه البيانات من فترة لفترة، لتعديل ما إذا كان هنالك تغيير في الفئة المستهدفة من حيث البلد أو نوعية العمل.

فكّلما اطّلعت أكثر على هذه البيانات وجمعتها، كلّما كان من السهل التركيز على وضع استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي التي تتناسب مع تلك الفئة لتبقيهم أكثر تفاعلًا مع المحتوى المنشور على المنصة.

فما الذي يحتاجه جمهورك؟ وماهي المشاكل التي يواجهها الآن والتي تتطلب منك معرفتها وإيجاد حلول لها؟ إنها ليست فقط مشاكل عادية وتتطلب حلولًا مؤقتة ولكنها مشاكل معقدّة تتطلب منك الإعداد الكامل لها

استراتيجيات صناعة المحتوى الرقمي لجمهورك المستهدف

نأتي إلى مرحلة البحث عن المواضيع

فـ صناعة المحتوى الرقمي هو عبارة عن إنشاء  أي نوع من أنواع المحتوى الرقمي الموجه لفئة معينة من الجمهور.

لماذا نطلق عليها استراتيجية؟

لأنّها تُنشأ لأسباب معينة. فالمحتوى الرقمي المراد توجيهه هناك غرض منه وهو الحصول على تجربة معينة تريدها من الجمهور، لطلب المزيد من محتواك.

أو كما ورد في تعريف استراتيجية المحتوى لكورس  Content Strategy for Professionals

إنّ استراتيجية المحتوى تستخدم وسائل إعلام ذات المصداقية والموثوقية والشفافة لتوصيل القصص والمعلومات لتعزيز الأهداف الاسترايتجية للمنظمة أو الشركة.

ونعني باستراتيجية المحتوى هي تخطيط وتطوير وإدارة المحتوى في الوسائط المكتوبة أو الرقمية

خذ شركة كاكاولا على سبيل المثال.

فهي تريد تفاعلًا محدداً من الجمهور وهو الشعور بالسعادة لطلب المزيد من الكوكاكولا في كل مرة يحتاجون فيها إلى الشعور بالسعادة. وهكذا.

يمكنك الإطّلاع على الإنفوجرافيك في الأسفل لتوضيح استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي.

أسميتُها دورة حياة استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي.

لأني أبدأ بنشر محتوى معلوم الوجهة ليعطيني تفاعل معين من الجمهور.

ويعود هذا التفاعل ليكّون صورة لعلامتي التجارية في أذهان الجمهور

ومن ثم استطيع التعديل على هذا التفاعل إذا كان لا يتوافق مع ما ينبغي أن يُشكّله المحتوى من تصّور للعلامة التجارية

فيتم تعديل استراتيجية المحتوى مرة أخرى للتوافق مع ما يشعر به الجمهور.

دورة حياة استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي

أدوات تساعدك على صناعة المحتوى الرقمي لجمهورك المستهدف

العصف الذهني أو Brainstorming

هذه الطريقة تعتبر بالنسبة لي من أهم الطرق الأولية لمعرفة ما يحتاجه جمهورك من مواضيع لمناقشتها أو حلول لمشاكل معينة تطرحها مدونتك أو منتجك أو خدمتك.

فطالما كوّنت الصورة النمطية للجمهور المستهدف سيكون من السهل إخراج أكثر المواضيع التي تهم تلك الفئة.

أنا استخدم الورقة القلم في هذه المرحلة، أو الـ Notepad  وأبدأ بالكتابة في جميع المواضيع التي تدخل ضمن إهتمام فكرتي وترتبط بجمهوري المستهدف.

أي موضوع تشعر بأنه مهم بالنسبة لجمهورك المستهدف أو تشعر بأن جمهورك المستهدف ينبغي عليه معرفة هذه المواضيع اكتبها فقط دون تردد.

لا تعدّل القائمة…

وإنما زد عليها ولو حتى كلمة واحدة.

فمهمتك في هذا المرحلة هي الكتابة فقط، وليس التنقيب عن المواضيع.

ستجد نفسك قد بدأت استيعاب مواضيع عديدة جديدة لم تكن تتخيل أنك تعرفها.

وبعدها ابدأ في

البحث عن هذه المواضيع في

محرك البحث Google

يعتبر محرك البحث Google  من أكثر المحركات شهرةً،

إذ يُجرى فيها أكثر من  40،000 بحث كل ثانية في المتوسط أي بمعنى 3.5 مليار عملية بحث يوميًا و 1.2 تريليون عملية بحث سنويًا في جميع أنحاء العالم.

فقبل كتابتي لمقال: 6 أشياء مهمة يتمنى كتّاب المحتوى من أصحاب المشاريع معرفتها قبل توظيفهم

كنت قد حدّدت ضمن قائمتي في العصف الذهني، بأنّ هنالك بعض الأمور التي يجب على أصحاب المشاريع والشركات معرفتها قبل توظيف كاتب المحتوى التسويقي أو كاتب المحتوى الإعلاني.

لأني واجهت مشاكل كثيرة خلال مسيرتي لكتابة المحتوى للعملاء.

إذ يأتي خلطهم لأكثر الأمور المهمة التي تفصل بين كاتب المحتوى التسويقي أو الإثرائي وكاتب المحتوى الإعلاني…

على الرغم من أن هذه الفروقات في حدّ ذاتها قد لا تمثل مشكلة أبدًا بالنسبة لبعض من كتّاب المحتوى… نظرًا لعملهم ككتّاب محتوى تسويقي وإثرائي وإعلاني في نفس الوقت.

إلّا أني أردت  توجيه مقالي هذا  لفئتين من الفئات التي أستهدفها

وبهذا لن يكون هنالك أي مشكلة تواجه كاتب المحتوى المبتدئ من معرفة هذه المجالات، أمّا بالنسبة لأصحاب المشاريع، سيتسطيعون من خلال الإطّلاع على هذا المقال من معرفة من سيوظفونه لمشروعهم أو شركتهم أو عملهم الخاص.

تأتي المرحلة التالية…

فقد عرفت الموضوع الذي أنوي الكتابة فيه.. أي أنني حددّت:

  • الفئة المستهدفة
  • نوع الموضوع.
  • بحثت عن بعض الكلمات المفتاحية في الموضوع نفسه في محرك البحثGoogle

مثل: كتّاب المحتوى. كاتب المحتوى التسويقي وكاتب المحتوى الإعلاني

استخدم Google Auto fill

أولًا: سجّل الخروج من حسابك في قوقل.

أو استخدم Browser  أخر.

فـ Google  تُسجّل جميع البحث الذي قمت به مسبقًا على المتصفح وقد لا تُعطيك النتائج التي ترغب معرفتها، وإنّما تعطيك ما يهمك فقط نظرًا لعمليات البحث السابقة التي قمت بها.

لذا سجّل الخروج أولًا وابدأ بالبحث

فعند كتابة الكلمة المفتاحية على محرك البحث Google  سيبدأ محرك البحث بجلب عدد من المواضيع التي كُتبت مسبقًا لنفس الكلمة المفتاحية.

بهذا قد تكون جمعت عدد من المواضيع التي تهم الفئة المستهدفة والتي كتبتها مسبقًا في محرك البحث.

بحث متعلّق بالكلمة المفتاحية searches related to

نفس المواضيع التي أظهرتها لك قوقل في القائمة الأعلى ومواضيع إضافية،

 ستظهر في أسفل القائمة التي تُسمى بـ searches related to

أو المواضيع المتعلقة بالبحث.

في مثالي الحالي:

استراتيجية صناعة المحتوى الرقمي من قوقل

يمكنك من خلال البحث عن هذه المواضيع في محرك البحث من معرفة مدى حوجة الفئة المستهدفة لها. فالكلمة المفتاحية التي كتبتها في البحث، أظهرت لي عدد من المواضيع التي يمكننا الكتابة فيها،

ليس فقط موضوع مقالي،

وإنمّا كورس كامل

أو سلسلة من المواضيع التي تكّمل بعضها البعض.

أو حتى محتوى فيديو يشرح كتابة المحتوى بالنسبة للمبتدئين.

و إنشاء إنفوجرافيك مثلًا يعرض بصورة مرئية الفروقات بين كاتب المحتوى الإعلاني وكاتب المحتوى التسويقي.

كما قدّمته في هذا الإنفوجرافيك، الذي تجده في مقال: 6 أشياء مهمة يتمنى كتّاب المحتوى من أصحاب المشاريع معرفتها قبل توظيفهم

يمكنك الإطّلاع على مقال: خمسة مهارات عليك تعلّمها ككاتب محتوى

كلّما بحثت بنفس الكلمات المفتاحية التي يستخدمها جمهورك المستهدف كلمّا توفرت لديك فرص أكبر من معرفة ما يهتمون به وما هو المحتوى الرقمي المناسب لعرضه لهم، وذلك وفقًا للصورة النمطية التي وضعتها لهم مسبقًا.

Buzzsumo

منذ عهدي بمجال كتابة المحتوى وقبل إنضمامي كـ شريك مؤسس لكونتنت بلص، كنت أستخدم buzzsumo كأداة للبحث عن المواضيع التي تهم العميل للكتابة عنها.

أستقي منها مواضيع في شتى المجالات، وهي أداة مفيدة للغاية لمعرفة:

  • المواضيع التي تهم الفئة المستهدفة… فعند كتابة الموضوع مثلًا… كتابة المحتوى

ستجد عدد من المواقع التي تكتب في نفس الموضوع. وكيف تفاعل هذا الجمهور مع الموضوع

من  عدد الإعجابات والتغريدات التي تلقّها الموضوع. كما في الصورة المرفقة في الأسفل.

BuzzSumo

يمكنك التعديل على الخواص لتعطيك نتائج مختلفة ترغب في الإطّلاع عليها.

مثل تغيير السنة، أو تغيير اللغة والبلد.

بالنسبة لي لم أفعّل خاصية الدفع بعد لتعطيني جميع النتائج ولكن كما ترى، فإنّ النتائج التي يظهرها 42 نتيجة وهي مواقع كتبت في مجالات كتابة المحتوى. يمكنك الإطّلاع عليها جميعًا وتحديد ما تريد الكتابة فيه من نوع محتوى معيّن، يجلب لك التفاعل الذي تريده من الجمهور.

  • كذلك تستطيع تحديد المنافسون لك في الموضوع الذي  تريد صناعة المحتوى الرقمي منه.
  • وأخيرًا… يساعدك buzzsumo في الوصول إلى المواقع التي تمكّنك من كتابة guest blog  لها.

هنالك طرق عديدة يمكننا استخلاص عدد من المواضيع ومنها إلى صناعة محتوى رقمي يساعدك على الوصول إلى فئتك المستهدفة لتتفاعل معك.

ولكني تطرّقت لهذه الطرق، نظرًا لأنها الطرق التي استخدمها الآن في كونتنت بلص، فأنا أكتب هنا وفقًا لتجربة عملية أطبّقها بصورة مستمرة وأعرف نتائجها.

ولا أكتب إلّا ما أجرّبه ويعطيني نتائج مرضية فقط.

وأخيرًا نأتي للجزء الأكثر تشويقيًا في هذا المقال.

ألا وهو قياس الكلمة المفتاحية التي اخترتها للمقال.

الأدوات التي يمكن استخدامها في صناعة المحتوى الرقمي الفعّال

فالكلمة المفتاحية: هي تلك الكلمة التي يكتبها ويبحث عنها جمهورك المستهدف بصورة دائمة على محرك البحث للبحث عن منتج معين أو خدمة معينة أو حتى معلومة معينة…

فعند كتابتهم لتلك الكلمة فسيظهر لهم على صفحة محرك البحث الأول عدد من المواقع قد حسّنت من مواضيعها لتتوافق مع الكلمة المفتاحية التي يبحث عنها الجمهور المستهدف، وبهذا سيكون من السهل الوصول إليهم.

ولكّن ينبغي عليك الإجتهاد قليلًا لتعزيز جانب السيو الداخلي للمقالة حتى تظهر في الصفحة الأولى.

وإلّا سيكون مآلك إلى الصفحة الثانية أو الصفحات التالية من محرك البحث قوقل. والتي بالكاد تجد إهتمامًا من الباحث.

وذلك وفقًا لما أفاده تقرير databox.com فإنّ 67% من النقرات على المواقع تذهب إلى المواقع الخمسة الأولى.

ويبدو أن ahrefs.com قد أيدت هذا التقرير ببحث أخر لعام 2020 كشفت فيه أن

90.63٪ من المحتوى المنشور على الإنترنت  لا يأتيه زوّار عن طريق البحث في محرك البحث Google

أي يعني إنّ هنالك ما يعادل 9.37% فقط من المحتوى يُقرأ أو يشاهده الباحث.

لذا حاول البحث عن الكلمة المفتاحية التي تتناسب مع الموضوع الذي تكتب فيه،

وليس هذا فحسب، وإنّما قياس معدل البحث للكلمة المفتاحية للشهر أو السنوي بإستخدام أداة البحث عن الكلمات المفتاحية لتتمكن من الصعود إلى الصفحة الأولى لمحرك البحث وربما من ضمن أول 5 مواقع في الصفحة الأولى .

من أدوات البحث عن الكلمات المفتاحية المفضلة لدّي واستخدمها كثيرًا هي.

Google Keyword Planner

وهي أداة مجانية مقدّمة من قوقل لإنشاء الحملات الإعلانية وهذه الأداة تأتي مصاحبة عند إنشاء حساب في قوقل أدسنس للإعلانات.

فعند كتابتي للكلمة المفتاحية (كتابة المحتوى) مثلًا…

ظهر لي العديد من النتائج المصاحبة.

ما يهمنا هنا  كـ كتّاب محتوى أو  مدوّن هو قائمة Avg. monthly searches  متوسط عدد البحث في الشهر.

والمنافسة،

حيث يمكنك الإطّلاع على عدد مرات البحث خلال الشهر كما يظهر أسفل الصورة.

كذلك يمكنك الإطّلاع على القائمة التي تخص المنافسة على معدل التنافس في الصفحة الأولى لمحرك البحث  على هذه الكلمة المفتاحية.

 Low   يعني بإمكانك اعتماد هذه الكلمة المفتاحية وإدخالها في مقالك أو محتواك،

 نظرًا لإنه لا يوجد عدد كثير من المنافسين يستخدمونها.

كذلك يمكنك الحصول على عدد من المواضيع الأخرى التي تخص مجال كتابة المحتوى مثلًا… وإنشاء أو صناعة المحتوى الرقمي الذي يتناسب مع هذه المواضيع والكلمات المفتاحية، والأهم مع الجمهور المستهدف.

استرايتجيات كتابة المحتوى

ما ينبغي عليّ إضافته هنا هو أنني لم أُنشيء أي حملة إعلانية بعد، ولهذا تظهر الرسالة أسفل الصفحة للحصول على إحصائيات بصورة دقيقة.

فأنا أكتفي فقط بتلك الإحصائيات المتوسطة لمعرفة ما إذا كان من الممكن اعتماد هذه الكلمة المفتاحية وتضمينها في المقال أم لا.

لنرجع للمثال الذي ضربته في مقال العمل عن بعد.

استخدمت كلمة العمل عن بعد بديلًا عن الوظيفة عن بعد، لأنّ الكلمة المفتاحية العمل عن بعد هي الأكثر بحثًا بالنسبة لفئتي المستهدفة.

يمكنك الإطّلاع على الصورة أدناه، لمعرفة الإحصائيات بالنسبة للكلمتين المفتاحيتين.

صناعة المحتوى الرقمي

يتضح من الصورة أدناه أحد الأمرين:

  1. إنّ كلا الكلمتين المفتاحيتين لديهما نفس معدل عدد مرات البحث في الشهر الواحد
  2. كذلك تغيّرت الكلمة المفتاحية (الوظيفة عن بعد) للـ (وظائف عن بعد)

بالنسبة للأمر الثاني التغيير ناتج عن عدم وجود اختلاف بين وظيفة عن بعد أو الوظيفة عن بعد ووظائف عن بعد عند كتابة الباحث لهما على محرك البحث.

أمّا بالنسبة للأمر الأول، ففي هذه الحالة أخذت مرجعية أخرى لأقرر ما الكلمة المفتاحية المناسبة لكتابة المقال.

وفي هذه الحالة أجري مقارنة بين الكلمتين المفتاحيتين من حيث توقّع ازدياد الطلب عليهما في المستقبل أم لا.

عن طريق أداة Google trends

كيفية تستخدم أداة  Google Trends في اختيار نوع الكلمة المفتاحية الصحيحة

يمكنك ملاحظة الخط المستقبلي للكلمتين كيف يبدوان،

كما يظهر في الصورة أدناه.

صناعة المحتوى الرقمي من قوقل تريدندز

إذ يظهر من خلال الصورة.

إنّ هنالك استمرار زمني لمعدل استخدام العمل عن بعد مستقبلًا. بينما الوظيفة عن بعد يقلّ تدريجيًا مع مرور الزمن.

ولماذا عليك إجراء هذه المقارنة؟

  • لضمان حصولك على معدّل زيارات ثابتة مستقبلًا. فأنت تريد مقالة يتفاعل معها الجميع حتى بعد مضي فترة من الزمن، وهذا يعود إلى استخدامك لكلمة مفتاحية تضمن لك الحصول على زيارات مستقبلية من المقالة.

يمكنك أيضًا النظر إلى الخيارات الأخرى التي توفرها كل من الكلمتين المفتاحين من حيث عدد الدول التي تستخدم تلك الكلمة المفتاحية، فضلًا عن الكلمات المفتاحية الأخرى التي تُستخدم تابعة للكلمة المفتاحية الرئيسية.

وبهذا يكون قد حصلت على كلمة مفتاحية لمقالك أو حتى على مواضيع أخرى لمقالك عند استخدام الأداتين Google Keyword Plannerو Google Trends .

وإلى هنا نصل إلى نهاية المقالة.

وبهذا قد تكون إطّلعت على استرايتجيات صناعة المحتوى الرقمي وكيفية صناعة محتوى يتفاعل معه جمهورك

والبحث عن ذلك المحتوى عن طريق أدوات معينة تساعدك في البحث.

واختيار الكلمة المفتاحية الصحيحة لضمان استمرار الزيارات إلى مدونتك من فئتك المستهدفة.

هل لديك طرق أخرى يمكنك البحث بها عن المواضيع التي تهم جمهورك.

ما هي؟ وما مدى نجاح هذه الطرق في الكشف عن المواضيع التي يهتم به جمهورك وضمان تفاعلهم مع المحتوى الذي صنعته لهم.

في انتظار مشاركتك النتائج معي!

تعليقان

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: