أخطاء فادحة يقع فيها أصحاب المشاريع عند التسويق

  1. تجاهل المنافسون
  2. عدم تحديد الفئة المستهدفة
  3. تجاهل التواجد إلكترونيًا
  4. عدم وجود استراتيجية محتوى معينة
  5. عدم وجود استراتيجية محتوى لمواقع التواصل الإجتماعي

هنالك العديد والعديد من أصحاب المشاريع من مختلف المجالات، بحيث لا يمكن حصرهم بعدد معين وذلك وفقًا للدراسة التي أشارت أنّ هنالك ما يقارب 190 مليون شركة في العالم، ربما تكون هذه الإحصائية حقيقية إذا ما نظرنا إلى فترة زمنية معنية – ربما إذا حصرنا هذا العدد بالأمس- ولكن في اللحظة التي تقرأ فيها هذا المقال هنالك أكثر من صاحب مشروع سجّل عمله أو هنالك أكثر من صاحب مشروع أغلق مشروعه بسبب فشل المشروع فالأمر نسبي تمامًا.

ولكن لماذا تفشل المشاريع ولا تحقق عائدًا مجزيًا لأصحاب الأعمال؟

هذا ما عرفته من خلال تجربتي وتعاملي مع أكثر من 20 صاحب عمل أونلاين لمساعدتهم في وضع استراتيجيات التسويق بالمحتوى، فقد تبيّن لي من خلال معرفتي أن أهم الأسباب التي تؤدي إلى فشل المشاريع هو التقليل من شأن التسويق، ولأكن صريحة معكم أنا لا أقصد هنا التسويق التقليدي -ربما له أثره الكبير في نمو وتطوير المشاريع- ولكن أقصد التسويق الحديث الذي تتطبقه كبرى الشركات التي تُسيطر على الساحة العالمية مثل  Hubspot  و TEDوغيرها من الشركات الضخمة التي لديها تأثير قوي في جميع أنحاء العالم.

فقد لا يبدو التسويق في عصرنا الحاضر هذا  كالأمس ولن يكون أبدًا كغدٍ، فمع  التطور المستمر للتكنولوجيا، أصبح التسويق لا ينحصر على الإعلانات على شاشات التلفاز أو الراديو أو حتى اللوحات الإعلانية  -اللافتات- على الطرق والكباري؛ إذ لم يعد هناك من يهتم بهذه اللافتات، أو يشاهد التلفاز في وقت بث الإعلانات.

هذا يعني حصر أنفسنا على تطبيق استراتيجيات معنية قد مضى عليها عهد قديم قد يُؤدِي بحياة مشروعنا وسرعان ما سيفشل المشروع ولن يكتب له الاستمرار أبدًا.

 في هذه المقالة سنتحدث عن 5 أخطاء فادحة يقع فيها أصحاب المشاريع عند تسويق خدماتهم، ظنًا منهم أن التسويق اليوم مثل التسويق الذي كان قبل 30 عامًا أو حتى قبل سنتين.

إنّ ذكرنا لهذه الأخطاء سيساعدك بنسبة 100% على  إعادة وضع استراتيجية تسويق جديدة تتضمن وضع معايير لابد منها والتي يغفل عنها جزء كبير من رواد الأعمال وأصحاب المشاريع كبيرها وصغيرها،  وبالتالي بالنسبة لشخصٍ مثلك ينوي بناء مشروعٍ جديد  لن تقع في نفس الأخطاء التي يفعلونها عند التسويق لمنتجاتهم وخدماتهم بل ستُطبّق مباشرةً هذه الاستراتيجيات الجديدة لمشروعك ولن تضطر إلى بذل كثير من الجهد والمال في سبيل التسويق لمنتاجتك/خدماتك.

أمّا بالنسبة لأصحاب المشاريع الذين جرّبوا طرقًا عديدة للتسويق ولم تفلح، فربما هذا المقال سيكون لك فرصةً جبّارة لمعرفة ما يفتقره مشروعك من دُعامات مهمة لإنجاح حملتك التسويقية والتي تُحسن من نمو وتطوّر مشروعك بنشر علامتك التجارية وجذب عملاء كُثر ودائميين لخدماتك.  

ولماذا تضع استراتيجية تسويق جديدة لمشروعك؟

لأنك تستطيع  إجراء حملات تسويقية بأقل التكاليف على منصات الإنترنت وتحسينها وتعديلها كلما تطلب الأمر ذلك.   دون وضع ميزانية كبيرة لها. فالتسويق اليوم ليس كالتسويق في العهد السابق، إذ لا يمكنك قديمًا اختبار حملاتك التسويقية بسرعة ومعرفة مدى فعاليتها، ففي الوقت الذي ستكشف فيه فشل الحملة التسويقية سيصعُب عليك حينها وضع ميزانية أخرى لحملة جديدة واختبار مدى فعاليتها ونجاحها. وهذا يعتبر هدرًا للوقت وللمال.

فهذه تعد من أبرز الفوارق بين التسويق في عصرنا الحالي والتسويق قديمًا؛ وهي الميزانية التي تحددها من أجل التسويق.

ولذلك هذا المقال يناقش معك أهم المعايير التي تحتاجها للتسويق عن خدماتك أو منتجاتك والتي نجد أن بعض من أصحاب المشاريع لا يلقون لها بالًا عند التسويق لمنتجاتهم أو خدماتهم، مما يُسرّع من فشل الحملات التسويقية وبالتالي فشل المشروع ككل.

ومن أبرز الأخطاء التي يقع فيها أصحاب المشاريع عند بدء التسويق لمنتجاتهم أو خدماتهم هي  

عدم تحديد الفئة المستهدفة: الجمهور المستهدف في التسويق

الخطأ: يُخطيء أصحاب المشاريع عند تسويق خدماتهم من تحديد الجمهور المستهدف الذي ينبغي توجيه المنتج أو الخدمة له. ولهذا سرعان ما تجد أن حملاتهم  التسويقية التي يقومون بها تفشل بسبب توجُهها العشوائي -لأي أحد- وليس لفئة بعينها. ولأن تحديد الفئة المستهدفة يساعد أصحاب المشاريع في تيسيير  طرق الوصول إلى فئتهم المستهدفة في القنوات الإلكترونية التي يتواجدون فيها وإنشاء محتوى يخاطب مستوى فهمهم ليتفاعلوا معه، نجد افتقار المشروع لهذه اللبنة الأساسية عند التسويق يعد مؤشرًا يُنذر بفشل المشروع وإهدار جميع مصادر المشروع سُدًا. مما يُصيب أصحاب المشاريع بخيبة أمل عند ملاحظة عدم تقدّمهم ونمو مشروعهم وبالتالي لن يحصلوا على عوائد مربحة من مشروعهم.

كيف تتجنب ذلك: يُعرّف الجمهور المستهدف أو الفئة المستهدفة – والتي تسمى باللغة الإنجليزية بـ Target audience  أو بـTarget Market  بأنهم مجموعة من الأشخاص يتشاركون نفس الاحتياجات التي يستطيع منتجك أو خدمتك مقابلتها. فمهما بدا الإختلاف الذي يظهر على هذه الفئة من سمات شخصية أو غيرها، فإنهم يتفقون في مواجهة نفس المشاكل التي سيحلها لهم منتجك أو خدمتك.  وبتحديد فئتك المستهدفة عند البحث عنهم ستجد أنهم قد يختلفون في الأعمار أو المكان الذي يعيشون فيها أو حتى اللغة التي يتحدثونها.

فمثلًا عندما حددنا في كونتنت بلص فئتنا المستهدفة وجدنا أنّ أعمارهم تترواح ما بين 25-40 أغلبهم أصحاب مشاريع أو شركات أو رواد أعمال ستقدّم لهم كونتنت بلص خدمات في مجال كتابة المحتوى بجميع أنواعه لمشاريعهم وشركاتهم. أمّا بالنسبة للدول التي نستهدفها فهي الشرق الأوسط جميعه وبعض الدول الغربية مثل الهند والولايات المتحدة الأمريكية. كذلك وجدنا أنّ القنوات التي يتواجد فيها الفئة المستهدفة هي الفيس بوك ولينكدان.

يمكنك البدء بتحديد فئتك المستهدفة بعد عمل بحث كامل عنها، ومعرفة الاحتياجات التي يقدّمها خدماتك لها. قد يتطلب هذا الأمر وقتًا كبيرًا ولكن لن يضر أبدًا ذلك طالما أن بدايتك الفعلية كانت بتحديد من تستهدفهم بخدماتك. حتى لا يتشتت تركيز جهدك في أشخاص غير محتملين للشراء من خدمتك أو منتجك، فالأفضل دائمًا قضاء وقتًا كبيرًا في البحث الذي سيساعدك لاحقًا في إنجاح حملاتك التسويقية وبميزانية متواضعة.

يساعدك تحديد الفئة المستهدفة لمنتجك/خدمتك على

  • معرفة ما يقدّمه منتجك بالظبط وربما تطويره لاحقًا ليتقابل مع احتياجات فئتك المستهدفة مستقبًلا.
  • تعريف الاحتياجات التي يقدّمها خدمتك/منتجك؛ يتيح لك تحديد الفئة المستهدفة إنشاء محتوى فعّال  يطرح الفوائد والحلول التي يُقدمها لهم ليستطيعوا التفاعل معه وفهمه وتحريكهم للشراء منك
  • الوصول إلى قنوات الإنترنت التي يتواجدون فيها، لن يصعب عليك العثور عليهم أون لاين ومعرفة الأوقات التي يتوفرون فيها على قنوات الإنترنت، لتستطيع جذب إنتباهم ومن ثم عرض خدماتك لهم.
  • تطوير المنتج/الخدمة؛ يُخطيء من يظن أن احتياجات فئته المستهدفة ثابتة لا تتغير بمرور الوقت، بينما تظل احتياجات العميل مستمرة في التغيّر إلى ما شاء الله، التنبؤ بها إلّا بمواصلة البحث عنها ومراقبة تصرفاتهم، وبهذا سيكون لديك القدرة على تطوير خدمتك أو منتجك لمقابلة هذه الاحتياجات المتزايدة.

تجاهل المنافسون

الخطأ: يُخطيء العديد من أصحاب المشاريع في تحديد منافسوهم في نفس المجال الذي يُوفْروا فيه خدماتهم، وقد يتغاضوا عن هذه المهمة تمامًا ظانين بذلك أنّ منتجهم أو خدمتهم هي الأفضل في السوق و لا يوجد منافس لهم. أو إن المنافسين لا يشكّلون أي خطر على مشروعهم وبلوغ أهدافهم المالية في المشروع. وهذا قد يكون صحيحًا إذا ما نظرنا إليه من جانب التركيز على المنتج/الخدمة. ولكن هل لدى أصحاب المشاريع أي علم بمدى جودة خدمتهم/منتجهم ومدى تفرده وتميّزه عن بقية منتجات/خدمات المنافس له في نفس المجال؟ وماذا لو اكتشف صاحب العمل أن هنالك شخصًا أخر لديه نفس المنتج/الخدمة في السوق؟ والذي ينتج بسببه بوار خدمته/منتجه لوجود نفس الخدمة في السوق وبالتالي فشل المشروع مبكرًا في سوق العمل. إذ لم يُكلف صاحب المشروع طاقته في معرفة المنافسون له في السوق لا لأجل تقليديهم بل لأجل تمييز خدمته/منتجه عن بقية المنتجات المشابهة له في سوق العمل.

كيف تتجنب ذلك: إنّ مهمتك كمسوّق عند البدء في التسويق عن خدماتك أو منتاجتك هي التعرّف على السوق من حيث المنافسين والمنتجات التي يسوّقونها. ولأن هنالك عدد كبير من أصحاب المشاريع قد يوفروا نفس خدماتك/ منتجاتك فبالتالي وجودك في هذا السوق من عدمه لن يؤثر على العملاء الذين يخدمهم منافسوك. إلّا إذا اجتهدت في معرفة ما الذي –يُميّز- خدمتك أو منتجك عن بقية الخدمات أو المنتجات في نفس سوق العمل.

ينبغي عليك البدء أولًا بتحليل المنافسين في نفس سوق العمل والبحث عن مميزات خدماتهم ومقارنتها مع ما تقدّمه أنت. فإذا وجدت تشابه فيما بينهم، فستتشكّل لديك فكرة عامة عن ما يمكنك تقديمه للعميل والذي ينبغي أن يكون مختلفًا تمامًا عن ما يقدّمه غيرك في نفس السوق. وبهذا يمكننا تلخيص أهمية تحليل المنافسين في السوق إلى

  • إنّ معرفتك لمنافسيك سيسهُل عليك التعرّف على خدمتك/منتجك بشكل صحيح وما المميزات/الفوائد التي يجنيها العميل منها وبهذا يمكنك إنشاء محتوى أو إعلان مؤثر يجذب تلك الفئة ويستهدفها ويُحرك دوافع الشراء لديها
  • جعل نفسك مختلفًا عن ما يقدمه غيرك في نفس سوق العمل
  • التطوير المستمر للخدمة أو المنتج بما يضعها مختلفة عن بقية الخدمات/المنتجات الأخرى التي تُقدّم في نفس مجال سوق العمل.

تجاهل التواجد إلكترونيًا (موقع إلكتروني)

الخطأ: من الأخطاء التي يرتكبها أصحاب المشاريع هو عدم إنشاء موقع إلكتروني يتضمن خدماتهم ومنتجاتهم التي يقدّمونها لفئتهم المستهدفة (وجدت دراسة أنّ هنالك ما يقارب 40% من الشركات الصغيرة  لا تملك موقعًا إلكترونيًا). وقد يعتقد أصحاب الأعمال أن ذلك لا يؤثر أبدًا في عملية التسويق، غير أنّ التواجد إلكترونيًا اليوم يُعد مهمًا لتسويق خدماتهم ومنتجاتهم لتلك الفئة التي تتواجد في إحدى قنوات الإنترنت . إذ يمنحُك الموقع الإلكتروني فرصة كبيرة لعرض خدماتك بشكل يجذب العميل ويوضح بصورة جميلة الفوائد التي يمكن أن يجنيها العميل عند التعامل معك.

كيف تتجنب ذلك: النقاط أدناه ستوضح لك فوائد إنشاء موقع إلكتروني لمشروعك

  • يوجد حاليًا ما يقارب 4،208،571، 287 مستخدم على الإنترنت؛ وجود موقع إلكتروني سيُسهم بشكل فعّال في عرض خدماتك إلى فئتك المستهدفة
  • متوسط عدد البحث على محرك البحث قوقل يعادل 40.000 في الثانية، والذي يعادل بدوره 1.2 ترليون عملية بحث في جميع أنحاء العالم كل عام؛ هذا مؤشر جيد يدل على أن هنالك احتمالية كبيرة أن تجدك فئتك المستهدفة من خلال عمليات البحث التي تُجرى بشكل يومي. فقد وجد أن هنالك 47% مستخدم يزور الموقع الإلكتروني لأي شركة.
  • هنالك 44.1 ٪ يستخدمون أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المكتبية، و 51.6 ٪ يستخدمون الهواتف المحمولة، و 4.2 ٪ يستخدمون الأجهزة اللوحية؛ هذا يعني أن فئتك المستهدفة ستتعرف على مشروعك أكثر من خلال زيارة موقعك الإلكتروني والإطّلاع على خدماتك/منتجاتك.

عدم وجود استراتيجية محتوى معينة

الخطأ: في الغالب يُخطيء أصحاب المشاريع في عدم اعتماد استراتيجية محتوى معينة تقوّي وجودهم على الإنترنت وفضلًا عن تقوية الصلات بينهم وبين فئتهم المستهدفة، فإنشاء موقع إلكتروني اليوم لا يكفي أبدًا لجذب فئتك المستهدفة للتعامل معك.إذ يعجر صاحب العمل من إنشاء استراتيجية محتوى تساعد على نشر علامته التجارية بين أوساط جمهوره المستهدف لجذبهم، ومشاركة ما يقدّمه لهم على الإنترنت، الأمر الذي يقود إلىعدم تطور ونمو المشروع وبذلك يفشل صاحب المشروع في تحقيق أغراضه المالية والتسويقية منه.

كيف تتجنب ذلك: فعندما نتحدث اليوم عن عالم التسويق نتحدث عن استراتيجيات  تسويقية تختلف تمًاما عن ما كان التسويق عليه بالأمس، فأصبح التسويق اليوم في مضمونه هو التسويق بالمحتوى الذي يساعدك على إنشاء وتوزيع جميع أنواع المحتوى الذي يتناسب مع مشروعك لفئتك المستهدف دون الإيحاء لهم بالبيع.  فعلى الرغم من أنه لا يزال التسويق التقليدي عبر التلفزيون والراديو واللافتات الإعلانية يُمثل بما يقارب 52% من ميزانية المسوقين إلّا أنّ التسويق بالمحتوى يبرز مدى أهميته في أنّه يحتاج إلى ميزانية أقل للوصول إلى جمهور أكبر.

فينبغي عليك بعد إنشاء موقع إلكتروني يعرض ما تقدمه لجمهورك المستهدف أن تُنشيء محتوى يخاطب الجمهور المستهدف ويضيف قيّمة لهم للتفاعل معه وفي النهاية للشراء منك. فالتسويق بالمحتوى يساعدك على

  • نشر العلامة التجارية بسرعة بين أوساط فئتك المستهدفة
  • جذب عملاء جدد وضمان استمرار التعامل معك
  • يجعل العملاء أوفياء لما تقدّمه؛ أنت تُعطي قيّمة لعملائك دون انتظار استجابة منهم وهذا ما يجعلهم على ثقة بما تقدّمه لهم بإستمرار دون إنقطاع  وأن ذلك يتقابل مع احتياجاتهم.
  • تقوية الصلات بينك وبين عملائك.

عدم وجود استراتيجية محتوى لمواقع التواصل الإجتماعي

الخطأ: لا يحرص أصحاب المشاريع على وضع استراتيجية التسويق عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي معتقدين أن مواقع التواصل الإجتماعي هي فقط للترفيه وأن مشاريعهم قد لا تساعدهم في الترفيه عن جمهورهم المستهدف.

كيف تتجنب ذلك: من خلال دراسة أُجريت حديثًا وجدت أن 77 ٪ من المستهلكين يشترون من العلامة التجارية التي يتابعونها على مواقع التواصل الاجتماعي دون غيرها من بقيّة العلامات التجارية الأخرى التي لا تتواجد على مواقع التواصل الإجتماعي. وهذا إذا ما قارناه بـدراسة أخرى تقول أن  3.2 مليار مستخدم للإنترنت هم أيضًا مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي، فإنّ أهمية تواجدك على مواقع التواصل الإجتماعي من أجل فئتك المستهدفة يساعدك على معرفة احتياجاتهم ويوطّد العلاقة فيما بينك وبين فئتك المستهدفة ويزيد الموثوقية فضلًا عن أن مواقع التواصل الإجتماعي يساعدك على جلب عملاء جدد لمشروعك لشراء منتجك أو خدمتك.

بهذا نكون قد انتهينا من ذكر أهم الأخطاء التي أرى  أن عددًا ليس بكبير من أصحاب المشاريع يرتكبونها عند التسويق عن خدماتهم/ منتجاتهم. فمن خلال تجربتي وتعاملي مع معظم أصحاب المشاريع أجد أنهم يقعون في بعض من تلك الأخطاء التي ذكرتها، أو يغفلون عنها كليًا، مما يساهم في عدم نمو أو تطور المشروع والأمر الذي يقود إلى  فشل المشروع.

فإن كنت صاحب مشروع أو صاحب عمل هل ترى أنك ارتكبت تلك الأخطاء المذكورة أعلاه؟ وكيف ستتجنب هذه الأخطاء من خلال الحلول التي قدّمناها لك.

في انتظار مشاركتك.

3 تعليقات

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: