العمل عن بعد للموظفين

9 مهارات مهمة للعمل عن بعد وكيفية تطويرها [تحديث2020]

هذه المقالة تتحدث عن أهم 9 مهارات يمكنك تعلّمها للعمل عن بعد وكيفية تطويرها، وهذه المهارات هي

  1. التنظيم وإدارة الوقت

2. مهارات التواصل في العمل عن بعد

3. التحفيز الذاتي

4. المرونة ورحابة الصدر

5. أسلوب التفاوض والإقناع

6. الإبداع

7. استخدام الوسائل التقنية

8. مهارات التسويق

9. مهارات اللغة

لقد لغى العمل عن بعد مسألة حاجز الزمان والمكان وبالتالي أصبحت المخاوف التي تعتري الشركات بشأن وقف العمل إلى إنتهاء الأزمة لم تعد لها أي وجود.

فجميع الشركات الآن كبيرها وصغيرها على مستوى العالم قد تحوّلت لنمط العمل عن بعد، أو تدرس كيفية التحوّل لنمط العمل عن بعد في ظل هذه الظروف غير الأكيدة لما يشير إليها الخبراء بشأن فايروس كورونا الذي أصبح الآن جزء لا يتجزأ من البيئة.

وعليه فإنّ اهتمام الشركات الآن بمجال العمل عن بعد كأحد الحلول التي تساعدهم على خفض ديونهم وزيادة إنتاجية الشركة أصبح كبيرًا للغاية.

 من المقولات التي تأثرت بها جدًا عن العمل عن بعد، هو عندما قالت ميلاني بينولا 

“إن العمل بنجاح من المنزل هو مهارة ، تمامًا مثل البرمجة أو التصميم أو الكتابة. يستغرق تطوير هذه المهارة وقتًا والتزامًا ، ولا تعطينا ثقافة المكتب التقليدية أي سبب للقيام بذلك “. مساهم مستقل منتظم في Lifehacker

فبما أنّ العمل عن بعد في حد ذاته مهارة اضطرت العديد من الموظفين اليوم إلى تعلّمها في ظل هذه الظروف الراهنة، فإنّها بالتأكيد ينطوي داخلها عدد من المهارات الأساسية التي تساعدك على العمل عن بعد.

فإن كنت مهتمًا بمجال العمل عن بعد فهنالك عدد من المهارات التي يجب عليك تعلُّمها للمنافسة في الحصول على وظيفة عن بعد.

ولقد تحدثنا في مقالٍ سابقٍ عن العمل عن بعد للمبتدئين ومدى أهميته لكلٍ من الأفراد والشركات على حدٍ سواء.

في هذا المقال سنخطو خطوةً جديدةً في مجالِ التوظيف عن بعد ونتحدث عن أهم المهارات الشخصية والوظيفية التي تحتاج إليها لتساعدك على امتلاك وظيفة عن بعد في إحدى الشركات التي تستثمر في هذا المجال بما أنّ هنالك العديد من الشركات قد توّفر فرص عمل عن بعد للأفراد.

فاعتقد حسبما ورد من احصائيات ودراسات تشير إلى أهمية العمل عن بعد ومدى اعتماد الشركات لها منذ الآن ووضع استراتيجيات مستقبلية للتوظيف عن بعد، فإنّ امتلاكك للمهارات التي تعينك في رحلتك للتحوّل لنظام العمل عن بعد لأمر مهم للغاية.

فأنت بإمتلاكك لهذه المهارات تستطيع أن تُقلص من أعداد البطالة عالميًا، وتحقق أهدافك المالية وأنت في منزلك دون الحاجة إلى الذهاب إلى العمل وأخيرًا المنافسة في إمتلاك وظيفة عن بعد وحرية اختيار  أي شركة ترغب بالعمل معها عن بعد.

فهل سألت نفسك الآن ما هي المهارات التي تحتاج إليها للتحوّل لنظام العمل عن بعد؟

فأنت الآن إمّا  شخص تريد التحوّل لهذا النظام بسبب تسريحك من وظيفتك التقليدية أو تم تعطيلك عن العمل  إلى حين تلافي الأخطار المحدقة من الأزمة

أو أنت ممن يريدون كسب المزيد من المال بسبب الفائض الذي تجده في الوقت لديك وتريد استثماره للعمل عن بعد.

فإن كنت أحد هؤلاء الثلاثة، فإنّ المهارات التي ستتعلمّها في هذا المقال ستساعدك على تحقيق جميع أهدافك أيًا كانت وتضمن لك عملًا عن بعد يجلب لك الرفاهية والحياة السعيدة.

أمّا في  نهاية المقال سأساعدك على تطوير هذه المهارات وتوجيهك نحو أفكار مذهلة تنميها في وقت وجيز حتى تستطيع المنافسة في الحصول على الوظيفة التي تريدها الآن ومن ثم الحفاظ عليها أو المنافسة في العمل في كبرى الشركات أونلاين فتابع معنا إلى نهاية المقال.

المهارات التي يطلبها أصحاب العمل عند التوظيف عن بعد

يبدو أنّ المهارات من الأساسيات التي لا مفر منها في جميع مجالات التوظيف سواء كانت التقليدية أو غير التقليدية.

فدون مهارة معينة تمتلكها لتثبت أهليّتك لإمتلاك وظيفة ما فإنك لن تستطيع المنافسة في مجال سوق التوظيف عن بعد. لا سيّما عند بداية الدخول إلى مجال التوظيف عن بعد.

ونحن هنا لا نتحدث عن الخبرة في مجال معيّن فشتّان ما بين الخبرة والمهارة.

 وإنما نتحدث عن المهارات التي تساعدك على الحصول على الوظيفة والعمل فيها، لتمتلك بعدها الخبرة في تلك الوظيفة.

فشركات مثل آبل وفيسبوك وقوقل اليوم لم تعد بحاجة إلى التنقيب عن خبرة المتقدّم للوظيفة أو حتى النظر فيما يملك من شهادة جامعية،  إن لم يكن يمتلك المهارات اللازمة لشَغل الوظيفة المناسبة.

وبالنظر إلى الاحصائيات التي أجرتها منصة LinkedIn في سنة 2019 وبعد تحليليها لعدد كبير للغاية من الوظائف التي تنشرها الشركات يوميًا على منصتها وجدت أنّه

 من أكثر المهارات التي تحتاج إليها الشركات من الموظف في هذه السنة تشمل خليطًا ما بين المهارات الشخصية أو ما يسمى بالمهارات الناعمة وتسمى باللغة الإنجليزية بـ soft skills

والمهارات التقنية أو الفنية أو ما يطلق عليها بالمهارات الوظيفية أو المهارات المهنية وتسمى باللغة الإنجليزية بـ hard skills.

فهذا بالظبط ما تحتاجه الآن  في ظل هذه الظروف من مهارات تفتح لك فرصًا مذهلة في الحصول على وظيفة أحلامك عن بعد.

هنالك أكثر من 85% من روؤساء العمل يقولون أن المهارات أصبحت أكثر أهمية بشكل متزايد لتوظيف المواهب في المستقبل، بينما يعتقد حوالي 90% منهم أن فحص مهارات المرشح للوظيفة أمر بالغ الأهمية في عملية التوظيف. LinkedIn

وسنذكر الآن خليطًا من أهم المهارات الشخصية والوظيفية التي تساعدك على شغل وظيفة عن بعد

ما هي المهارات المطلوبة للعمل عن بعد

1. التنظيم وإدارة الوقت

قد يمنحك التوظيف عن بعد المرونة في إدارة وقتك بشكل أفضل وتقديم ما هو مهم بالنسبة لك وتأخير الأمور ذات الأهمية الأدنى.

واتضح من دارسة قامت بها منصة التوظيف عن بعد  FlexJobs إلى أن  21٪ من الموظفين سيتخلون عن بعض وقت إجازتهم إذا سُمح لهم بالحصول على خيارات عمل مرنة.

فمنحك الأريحية في الوقت لإدارة أعمالك وشئونك الأخرى لا سيّما العائلية قد يرفع من معدل الإنتاجية لديك في العمل.

غير أنّك في حاجة ماسة إلى الانضباط في العمل والالتزام بإنجاز المهام  اليومية للشركة دون تأجيلها ليومٍ آخر. وفي هذا قد يتكشف لك مدى قدرتك على تنظيم وقتك وإدارة أولياتك.

لأن البيئة التي تحوّلت إليها للعمل عن بعد هي بيئة بعيدة تمامًا عن رقابة المدير أو المسؤول مما يعني أنك ستعتمد اعتمادًا كليًا على الرقابة الذاتية التي تنظم لك وقتك بشكل أفضل حتى تستطيع انجاز مهام الشركة وعدم خلطها مع المسؤولية المنزلية.

فمن المهم بالنسبة لمدير الشركة لفقدانه ميزة التواصل المباشر معك أن يجدك شخصًا يُعتمد عليه في مسألة تنظيم أوقات الإجتماع أو المسائل الأخرى المتعلقة بجدولة العمل وتنظيم المهام الوظيفية وإنجازها في وقتها.

فمهارة إدارة الوقت والتنظيم من أكثر المهارات الشخصية التي يبحث عنها أصحاب العمل عن بعد في المتقدمين للوظيفة.

ولعل قدرتك على إدارة وتنظيم وقتك ستُهيء لك مساحة أخرى كافية لعمل جديد أو لتعلّم كورسات لتطوير وتنمية مجال عملك أو حتى لتقضية وقت ممتع مع أسرتك وأصدقائك.

وإليك نصائح تساعدك على تنظيم وإدارة وقتك في العمل عن بعد

  • اخبر عائلتك أنك تعمل من المنزل واشرح لهم كيف ستكون طبيعة حياتك في المنزل ومتى ستكون متفرغ للأمور المنزلية.
  • خصص مكانًا بعيدًا في المنزل ليكون مكتب ثابت تعمل عليه وقت بدء العمل والإجتماع مع المدير أونلاين، واخبر عائلتك بأنه سيكون مكانًا خاصًا لا يمكن معاملته مثل أجزاء المنزل الأخرى.
  • ابدأ بالمهام المهمة أولًا وإن بدت صعبة؛ ذلك بعد الاتفاق مع مدير العمل على الوقت الذي ستنجز فيه المهام أو الوقت الذي ستقابله فيه أونلاين مع فريق العمل

فالشركات الآن تُشجّع جميع موظفيها للعمل عن بعد حفاظًا على صحتهم وتفاديًا من الوقوع في مشاكل تتعلق بفايروس كورونا.

لذلك أصبح العديد من الموظفين الآن يلجؤون لمواقع لتعلّم المهارات التي تتعلق بإدارة الوقت ومن هذه المواقع الشهيرة موقع لينكدان الذي يوّفر مجموعة من الكورسات في مجال تنمية المهارات للعمل عن بعد اولتي تستغرق من وقتك ساعة أو أقل من ساعة للإطّلاع عليها.

يمكنك زيارة الروابط أدناه للتعرّف على هذه الكورسات وكورسات من مواقع أخرى لمهارة تنظيم وإدارة الوقت

2. مهارات التواصل في العمل عن بعد

يحاول أصحاب العمل في المساعدة على خلق بيئة عمل عن بعد تساهم بشكل فعّال في تقريب المسافات بين فريق العمل وتعزّز روح الفريق فيما بينهم.

وتدخل مهارات الاتصال من ضمن المهارات الشخصية المتعلقة بالتعامل مع الآخرين ولأنك ستستخدم إحدى الأدوات التقنية التي ستتفق عليها أنت وصاحب العمل في التواصل.

فإنه يتوجب عليك اتقان مهارة التواصل في العمل عن بعد التي تتضمنها  حسن الاستماع والتحدث والكتابة بشكل لائق والصبر،

حتى تستطيع التواصل مع فريق العمل أو مدير العمل سواء كان ذلك التواصل عن طريق الفيديو أو الصوت أو الكتابة.

فواقع البيئة الافتراضية التي تفرضها عليك تضطرك للالتزام بالسلوك الجيّد والوضوح والإيجاز ليفهمك المدير أو فريق العمل.

لا تتوقع أن الجميع يفهمك إن كنت تتحدث بصوت خافض أو غير مفهوم، ولا تتوقع منهم كذلك معرفة وجهة نظرك إن كانت كلماتك قصيرة وينقصها بعض التعبير الجيد.

فالأمر هنا يختلف تمامًا عن البيئة الخارجية، ففي المكتب ربما يستطيع مدير العمل فهمك وحتى إن لم تكن تتكلم لأنك حينها ستظهر تلك التعابير على وجهك أو نظراتك التي توضح حالات الرفض أو التفاؤل أو القبول،

بينما في البيئة الإفتراضية الأمر صعب جدًا فهنا ستعتمد كليًا على الكتابة أو الصوت، ربما يكون من الصعب توصيل فكرة ما من خلال مكالمة فيديو لأنك لست متعودًا على ذلك.

ولكن تذكر أنه ينبغي عليك أن تكون أكثر حكمة وإتزانًا ومتروٍ فيما تصفحه بالكلام. حتى لا تفهم بصورة خاطئة.

وإليك نصائح تساعدك على تحسين مهارة التواصل في العمل عن بعد

  • اسأل من حولك كيف تتواصل معهم من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، فإنّ كان هنالك بعض الغموض أو السلوكيات التي تفعلها ينزعجون منه حاول بقدر الإمكان التدرّب على إزالتها من سلوكيات.
  • نمي عادة حسن الاستماع والوضوح في طريقة التعبير عن كلامك بطريقة يفهمك من يتحدث معك هاتفيًا أو عن طريق الإنترنت.
  • توقع الاستجابة الحسنة من الأخرين مهما يكن، ولا تتسرع في الرد على المكالمات أو الرسائل التي تظهر فيها نبرات حادة أو كلمات قوية بالنسبة لك، وإنما حاول تفهم الموقف واحتوائه.
  • خصص مكانًا بعيدًا في المنزل، مكتب أو غيره للمكالمات المتعلقة بالعمل.
  • أجري مكالمات مع فريق العمل خارج إطار العمل للتعرّف عليهم عن قرب والتعرّف على عاداتهم وسلوكياتهم فهذا سيُقربك منهم وسيزيل أي حاجز لمنع التواصل الفعّال معهم.

كذلك من المهم التعاون والعمل بروح الفريق وهذا قد يبدو صعبًا لأول وهلة، بسبب فقدان الاتصال المباشر مع الفريق،

بيد أنك عند تعلّمك وممارسة المهارات الشخصية المتعلقة بفن التواصل تقنيًّا مع الفريق، فإنك بذلك تتمكن من كسب صداقتهم وتقوية علاقة العمل معهم.

تذكّر: كلّما قويتك مهارات التواصل في العمل عن بعد، كلّما ساعدت في خلق بيئة عمل صحية لك ولفريق العمل وقويت الصلة بينك وبينهم، مما يقود إلى زيادة الإنتاجية في العمل وقد يصحبه عدد من الفوائد الأخرى مثل قربك من المدير وتكليفك بمهام أخرى مما سيحافظ على عملك.

3. التحفيز الذاتي

تُمثل بيئة العمل عن بعد تحديًا بالنسبة للموظّفين والمدراء، في كونها بيئة افتراضية تشعرك بالوحدة وعدم وجود شخص مباشر يدعمك ويحفزك على أداء عملك بشكل متقن.

فالمدراء أيضًا يشعرون بالقلق تجاه فقدان التواصل المباشر مع الموظف ومراقبته عن قرب.

فالتحفيز الذاتي هو الذي يجعلك تواصل في تأدية مهامك حتى وإن كنت تشعر بالإحباط مثلًا أو الإعياء من شيء ما.

كذلك فالتحفيز الذاتي هو ما يساعدك على تطوير نفسك وبلوغك لأعلى مراتب الإنجاز الشخصي أو العملي.

فإن كنت تفتقر للتحفيز الذاتي فأنت بذلك لن تتقدّم خطوة واحدة نحو تطوير نفسك أو أداء مهامك وهذا بالمثل ما يحدث في بيئة العمل عن بعد.

فأكثر ما يُميز  البيئة المكتبية التقليدية أنها تُحي فيك روح المنافسة والعمل لأنك محاط بأقرانك ومتصل بهم وتعرف كل صغيرة وكبيرة بما يقومون به للنجاح في أداء أعمالهم ووظائفهم المكتبية، وربما يقدّم الدعم لبعضكم البعض.

وبما أنك ستكون وحيدًا فإنك بحاجة من وقتٍ إلى آخر إلى متابعة المدير وتحفيزك على الأداء الحسن.

غير أنّه إن كان لديك الدافع الذاتي لمتابعة مهامك الوظيفية وإنجازها دون الحاجة إلى دفع تحفيزي من المدير بين الحين والآخر،

فأنت بذلك تُمثل عملة نادرة بالنسبة للمدراء؛ يحتاجونك في إدارة وتنظيم أعمالهم والمهم إنجازها دون الحاجة إلى التواصل معك بصورة مستمرة.

فقد لا يعرف مدير العمل ما الذي يدفعك باستمرار لتأدية مهامك الوظيفية بنجاح ولكن أهمية الالتزام بالنسبة لك ودفعك لنفسك ذاتيًا لتأدية هذه المهام هو ما ينبغي عليك فعله لتبقى في طليعة الموظفين.

وإليك نصائح تساعدك على تحفيز ذاتيك ودفعها للعمل عن بعد

  • تذكّر أهدافك وما تريد تحقيقه مستقبلًا، فكما يقول تيد تورنر “يجب أن تحدد أهدافًا بعيدًا عن متناولك حتى يكون لديك دائمًا شيء تعيش من أجله”.
  • هنالك دائمًا عوامل مُحفزة نعتمد عليها لتشحن طاقتك عند الشعور بالاحباط، فابحث عن هذه المساعدات، مثل صورة معينة، أو مقولة معينة أو حتى أغنية معينة أو فلم معين أو شخص معين نقرأ له أو نتحدث معه يشحن طاقتنا من جديد.
  • نظّم بيئة المكتب واجعل كل ما تحتاج إليه قريب من متناول يدك حتى تستطيع إلزام نفسك على العمل
  • قسّم المهام الأكثر صعوبة وانجز منها في وقت محدد جزء معين.
  • ابتعد عن كل المؤثرات البيئية المُزعجة واقفل هاتفك النقّال ومواقع التواصل الإجتماعي حتى تستطيع التركيز في العمل.

فالتحفيز الذاتي كما يقول دانيال جولمان مؤلف عدد من الكتب في الذكاء العاطفي يُلبي عدد من العناصر الأربعة التالي

  • الدافع الشخصي لتحقيق أو الرغبة في تحسين أو تلبية معايير معينة ؛
  • الالتزام بأهداف شخصية أو تنظيمية ؛
  • المبادرة ، التي عرفها بأنها “الاستعداد للعمل ومواجهة التحديات وخلق الفرص”
  • وأخيرًا، التفاؤل، وهي القدرة على الاستمرار ومتابعة الأهداف في مواجهة النكسات. يُعرف هذا أيضًا بالمرونة.

4. المرونة ورحابة الصدر

كيف تساعدك مهارة مثل المرونة ورحابة الصدر على العمل عن بعد؟ هذا ما سنتحدث عنه هنا.

فهل تتفق معي أن طبيعة عملك مرنة للغاية، بحيث أنك أنت من تحدّد الزمان والمكان للعمل وإنجاز المهام، وربما في الأساس أنت من ستحدّد من ستعمل معه أو الشركة التي ترغب بالعمل معها.

فكل هذه المميزات قد خلقت جوًا مرنًا للعمل على مهامك الوظيفية بكل أريحية ومتعة.

ولكن  قد تطرأ بعض المستجدات التي تضطر صاحب العمل إلى التغيير في بعض الاستراتيجيات التي قد اتفقتم عليها مسبقًا.

تتطلّب مثل هذه الحالات من الموظف أن يكون مرنًا متسع الأفق ومتقبلًا لكل المستجدات الجديدة والتكيّف مع الحالات الطارئة والتوافق معها.

لا سيّما عندما يتعلق الأمر بأصلاح المشاكل التقنية أو تغيير الأدوات التي يتم التواصل بها معك عن بعد.

فأقرب مثال فيما يتعلق بالمرونة أن العديد من الشركات اليوم في ظل هذه الأزمة قد أجبرت موظفيها بالتحوّل لنظام العمل عن بعد، مما أضطر بعض الموظفين لتعلّم بعض المهارات للتعامل مع الأجهزة التقنية والبرامج التقنية التي تستخدمها الشركة للتواصل عن بعد.

فهذه المستجدات الجديدة قد خلقت تحديًا للموظفين وامتحنتهم في قدرتهم على المرونة والتكيّف مع هذا الوضع الجديد، وربما قد أبدى بعض الموظفين إعجابهم بهذا النظام وقابلوه بصدر رحب وسلاسة وقد يستمرون فيه للأبد لما فيه من فوائد عظيمة بالنسبة لهم،

وبالمقابل قد يتألم بعض الموظفين وينزعجون من هذا الوضع الجديد الذي غيّر أسلوب حياتهم وخلط عليهم الحابل بالنابل.

فالمرونة في التعامل مع تحديات العمل عن بعد ومقابلتها بكل صدر رحب والتعامل معها على أنها فرصًا جديدًا تحتاج إلى اكتشافها سيفتح  لك أبوابًا جديدة سواء كان في العمل أو في حياتك الشخصية وبالتأكيد ستتعلم أشياء جديدة.

فتجربتي مع مجال العمل عن بعد وفي مجال العمل الحر جعلني أتعلّم مهارات جديدة  وتنمية مهارات القديمة والتي غيّرت من مسيرة حياتي العملية فما كنت استطيع الوصول لهذا المستوى لولا تفاؤلي ومرونتي في التعامل مع أي مستجدات مصاحبة في العمل بصدر رحب.

وإليك نصائح تساعدك على المرونة ورحابة الصدر للعمل عن بعد

  • لا تتسارع بالاستجابة السلبية لما هو غير مرحب به من قبلك، بل تمهل حتى تعرف ما المغذى
  • تفاءل؛  التفاؤل لتأثير إيجابي في قدرتك على الاستمرار ومتابعة العمل في ظل الظروف الصعبة. وهذا ما يمكننا تعريفه بالمرونة.
  • استفهم من مديرك كل ما لا تعرفه عن الوضع الجديد وحاول تطبيق الإرشادات كما هي، أحيانًا قد تضطرك إلى سلوك طريقٍ مغايرة للوصول لنفس النتيجة التي يرغب به مدير العمل.

فبجانب تكيّفك مع المستجدّات وخلق فرص جديدة لك، فإنّ المرونة قد تخلق لك روح المبادرة التي غالبًا ما يحتاجه المدير منك أثناء توليك لمهامك الوظيفية وإيجاد حلول سريعة للمشاكل التي تحدث في بيئة العمل عن بعد.

5. أسلوب التفاوض والإقناع

بيئة العمل عن بعد مثلها مثل بيئة العمل التقليدية التي قد تجدها أحيانًا مليئة بالأراء المختلفة، أو لنقل الخلافات؛ قد يتبادر للذهن لأول وهلة عند سماع كلمة خلافات العراك أو الخصومة،

ولكن هنا نريد أن نوضح نشوء وجهات نظر مختلفة في بيئة العمل عن بعد قد يضطر فيها صاحب العمل أو حتى أنت التفاوض مع فريق العمل لشرح وجهة نظرك بكل سهولة وتوصيل فكرتك على أنها الفكرة التي يجب أن يتقبلها فريق العمل.

وحتى تقنع رب العمل أو فريق العمل ينبغي عليك تعلّم أسلوب التفاوض والإقناع  

ربما يجدر بنا وضع أسلوب التفاوض والإقناع من أولى المهارات الشخصية التي يجب على الموظف عن بعد اكتسبها.

فبهذه المهارة يمكنك الحصول أولًا على وظيفة عن بعد من خلال التفاوض وإقناع مدير العمل بمهاراتك ومدى كفاءتك بتولي هذه الوظيفة، وربما لاحقًا التفاوض مع مديرك وإقناعه في الشئون التي تخص العمل.

فدون امتلاك مهارة الاقناع لا يمكنك المنافسة في سوق العمل من بين الموظفين الآخرين واقناع صاحب العمل باختيارك من بينهم.

وإليك نصائح تساعدك على تنمية مهارات التفاوض والإقناع في العمل عن بعد

  • نمي علاقاتك الشخصية مع أصدقائك في العمل ومديرك، فهذا سيسهل عليك التأثير عليهم.
  • كن صادقًا فيما تقوله ومستمعًا جيدًا لكل الأراء من حولك
  • قدّمًا أطروحتك وفي ذهنك مبدأ (ربح-ربح) لجميع الأطراف
  • لا تتحدث كثيرًا. وعبّر عمّا تود طرحه بكلمات دقيقة ومباشرةً. وتحدّث بلباقة.
  • كن واثقًا من نفسك، ولا تقاطع محادثات الأشخاص الأخرين.

إنّ مهارة التفاوض والإقناع تفرض عليك أولًا معرفة خلفيات الأشخاص الذين تتفاوض معهم، مما يعني أنك ستتوجه بالتوصل معهم لحل أنت متأكد أنه سيُرضيهم جميعًا.

6. الإبداع

كما يقولون الإبداع هو أحد أصول العمل أو الأعمال.

في دراسة أجرتها Gallup مؤخرًا لأكثر من 16،500 موظف أن العوامل الأساسية الثلاثة اللازمة لتعزيز الإبداع في مكان العمل تتضمن التالي

  • التوقعات لتكون مبدعًا في العمل
  • الزمن الذي تكون فيه مبدعًا
  • الحرية في تحمل المخاطر اللازمة لتكون مبدعًا

فهذه العوامل أشرنا إليها سابقًا عند حديثنا عن مهارات إدارة الوقت وتنظيمه والمرونة التي تخلق روح المبادرة للموظف لمساعدته على الإبداع.

فيبدو عوامل مثل إدارة الوقت تساعد فعلًا على الإبداع، من حيث تنظيم الوقت وتخصيص وقت معين للعمل وهذا ما يوفره بيئة العمل عن بعد.

فعلى عكس ما نقرأ أحيانًا من مقالات ودراسات أشارت إلى مدى إنعكاس مردود بيئة العمل عن بعد على الإبداع.

وتأتي مهارة الإبداع من بين المهارات الأساسية التي يطلبها أصحاب العمل من الموظفين.

ويقصد بالإبداع هنا هي قدرتك على إيجاد حلول للمشاكل التي قد تعترض طريق العمل فجأةً أو خلق أفكار جديدة تساعد في نمو وتطوير العمل.

فمهاراتك وقدراتك الإبداعية قد تخلق فرصًا كبيرة للعمل عن بعد، كما أشار إليها البحث الذي استوعب عدد من موظفي سكر كنانة (دور ريادة الأعمال والعمل عن بعد فى خلق فرص العمل).

وإليك نصائح تساعدك على تنمية مهارة الإبداع لديك في العمل عن بعد

  • نظّم وقتك. حتى تسمح لنفسك باستيعاب أشياء جديدة في العمل وتقييمها
  • خذ أوقات راحة مرنة تساهم في رفع معدلات النشاط لديك، حتى تزوال عملك بصورة طبيعية
  • المرونة في التعامل مع كل جديد لخلق فرص التعرّف عليها واكتشاف مهارات جديدة لتطويرها وتنميتها.

فالشركات دائمًا ما تعتمد على الموظفين المبدعين الذي يستطيعون إيجاد حلول وخلق أفكار جديدة تساهم في تطوير بيئتهم العملية ومنها إلى رفع أداء العمل وإنتاجيته.

7. استخدام الوسائل التقنية

ربما نحن الآن أكثر حوجة للأدوات التقنية والإنترنت من ذي قبل.

فكما تعرف أصبح كل شيء عن طريق الإنترنت من توصيل طلبات الأطعمة والملابس وحتى الإستشارات المرضية ورياضة اليوغا.

ناهيك عن العمل عن بعد أونلاين. لأنه  قد بدأ منذ 1980 أو لنقل بدأ المصطلح يتعارف عليه الناس ويفهموا معناه، لأن العمل عن بعد لا يُعرف متى بدأ، حيث كان هنالك قديمًا العديد من ربّات المنازل اللاتي يعملن في المنزل، والعديد من الصناعات والحرف كان مقرها البيوت.

ولكن بإنطلاق  الإنترنت في عام 1980، بدأ العديد من الموظفين يستفيدون من هذه الخدمة التي سهلت طرق التواصل وسهلت إيجاد الوظائف.

وبنمو سوق العمل عن بعد بأكثر من 136% منذ عام 2015، فلا يمكننا نكران مدى استفادة العالم من العمل عن بعد في زيادة كفاءة الشركات وتسهيل إيجاد فرص لربّات البيوت وذوي الإحتياجات الخاصة والعديد من فئات المجتمع التي تعاني من البطالة، ربما يتعدى فوائد العمل عن بعد في تحسين البيئة.

أمّا الآن، فلا يمكننا إخفاء حقيقة أن العمل عن بعد ليس فقط وفّر الفوائد التي ذكرناها سابقًا وإنما قلل من الكثير من الأزمات التي قد كانت قد تحصل لولا تحوّل الشركات لنظام العمل عن بعد.

إذن، فالتكنولوجيا اليوم والأدوات التقنية هي المنقذة بعد الله سبحانه وتعالي وقلّلت من أضرار الجائحة الرهيبة التي أودت بحياة الآلاف من البشر وكانت ستستمر إن لم يتم التعامل مع الموقف بمرونة ومساعدة آليات التكنولوجيا للحدّ من الفقر أو تقليله إلى أقصى حدّ.

فبيئة العمل عن بعد  هي بيئة تقنية بحتة تضطرك لامتلاك مهارات تقنية تتعلق بالحاسب الآلي.

مثل مهارة الكتابة السريعة على الكيبورد ومهارات التعامل مع برامج مايكروسوفت أوفيس ومهارات أخرى مثل التعامل مع الأدوات والبرامج التقنية بغرض التواصل عن بعد مثل Zoom, Google drive وTroll

وبحديثنا عن برنامج Zoom الذي تستخدمه الشركات للتواصل عن بعد فيما بينها، فقد زاد الطلب على هذه الأداة حديثًا بسبب الأزمة وأصبح عدد مستخدمي البرنامج يوميًا حوالي 300 مليون مستخدم حول العالم.

فإنتقانك لمهارات الإنترنت وكيفية استخدام الحاسب الآلي ستُسهل عليك استخدام جميع الأدوات التي تعمل على الإنترنت وتستخدمها في مصلحتك ومصلحة العمل ككل.

فتعلّم العمل على مثل هذه الأدوات سهل للغاية ولن يأخذ منك إلّا وقتًا قليلًا للغاية للتكيّف مع الأداة والتعامل معها.

فهذه الأدوات تحتاجها للتواصل مع فريق العمل في الاجتماعات عبر الإنترنت أو العمل على الإنترنت.

هنالك بعض الشركات التي تُنشيء نظامًا إدارية عن بعد تسمى بالأنظمة السحابية التي تعمل على توجيهه الأعمال ومراقبة الموظفين وقت دخولهم للنظام والعمل إلى إنتهاء وقت الدوام.

من المحتمل أن تكون هذه إحدى الحلول التي ركّزت عليها بعض الشركات لإزالة أي مخاوف من عدم حضور الموظف أونلاين أو عدم إنتباهه وتركيزه على الأعمال التي يؤديها.

لذا فإن إمتلاكك لمثل هذه المهارة  يخلق لك فرصًا للعمل عن بعد والمحافظة على عملك.

8. مهارات التسويق

 قد لا يكون  التسويق مهمًا للبعض إن لم يكن تعمل في مجال التسويق.

ولكن يعتبر التسويق من أهم المهارات المطلوبة في سوق العمل اليوم، فدون معرفة بالتسويق وأساسياته فإنه يصعب عليك التسويق لنفسك لجذب العملاء المناسبين إن كنت تعمل في مجال العمل الحر حيث يعتبر مهارات التسويق من أساسيات الحصول على عملاء في مجال العمل الحر،

وبالمثل يعمل التسويق لنفسك وعرض نماذج أعمالك أو سيرتك الذاتية لأصحاب الشركات من اختيارك وترشيحك للحصول على الوظيفة التي ترغب بها.

هنالك العديد من الموظفين الذين يستخدمون منصات السوشال ميديا مثل لينكدان لعرض خدماتهم ومدى براعتهم في عملهم ليتم اختيارهم وتقديمهم للمعاينة من قبل أصحاب الشركات التي تتواجد في تلك المنصة.

وبالتأكيد استخدام لينكدان تسبقها معرفة كافية بأساليب التسويق عن نفسك وإبراز مواهبك للشركات.

كذلك من الوسائل التي يستخدمها الموظفين هي منصات أو مواقع على الإنترنت تضم مجموعة من العاملين عن بعد بحيث يعرضون خدماتهم في مجال معيّن ليتم التواصل معهم مع صاحب الشركة.

أشهر هذه المواقع التي يمكنك إنشاء حساب فيها البدء الحصول على عمل عن بعد تتضمن

هنالك بالطبع العديد من المواقع التي توفر فرص الحصول على وظيفة عن بعد للباحثين عن الوظيفة وتوفر أيضًا موظفين لأصحاب الشركات الباحثين عن موظفين في شتى المجالات.

فالخيار لك، فإمّا أن تسوّق لنفسك باستخدام منصة خاصة لك أو تستخدم هذه المواقع التي تساعدك على الحصول على الوظيفة وفي كلا الحالتين فالمنافسة على الحصول على الوظيفة يعتمد كليًا على مدى قدرتك على التفاوض مع صاحب العمل واقناعه بأنك تمتلك أميز المهارات التي يحتاج إليها ليوّظفك عن بعد.

9. مهارات اللغة

العديد من أصحاب الأعمال اليوم يفضلون الموظفين الذين يتقنون أكثر من لغة غير اللغة الأم.

فإن إتقانك للغة معينة دائمًا ما يشار إليها في وصف الوظائف عن بعد يزيد من فرص حصولك على الوظيفة.

كذلك إن كانت لديك الرغبة بالعمل مع إحدى الشركات الأجنبية أو العمل مع أصحاب الأعمال الأجانب فإتقان اللغة الإنجليزية يُسهل من اختيارك للوظيفة.

فتخيّل أنك تقدّمت لوظيفة ما في شركة أجنبية وأنت لا تعرف اللغة الإنجليزية؟ فكيف ستكون حينها ردة فعل صاحب العمل؟

بالتأكيد سيرفضك.

لذلك من الأمور المهمة التي يجب عليك إداركها أن مهارة اللغة دائمًا ما تزيد من فرص اختيارك في وظيفة ما عن بعد، بغض النظر عن كون تلك الشركة أجنبية أم لا.

وإليك نصائح تساعدك على تطوير وتحسين مهارات اللغة للعمل عن بعد

  • اطّلع كثيرًا على المواد باللغة الإنجليزية والمقالات واستمع لبودكاست باللغة الإنجليزية يوميًا في مجال اهتماماتك لأنّ ذلك سيُعزز من قدرتك على فهم مفردات اللغة والتحدث بطريقة طبيعية.
  • إن كنت مبتدئًا في تعلّم اللغة الإنجليزية يمكنك تخصيص وقت معين لدراسة بعض الكورسات التي تعلّمك اللغة الإنجليزية وكيفية التحدّث والتواصل مع مدير العمل والتواصل باللغة الإنجليزية. أنا أُرشح لك هنا هذا الكورس من كورسيرا مفيد للغاية سيساعدك على التواصل باللغة الإنجليزية وكيفية ارسال بريد إلكتروني باللغة الإنجليزية.

سنختم هذه الفقرات لنقول، تعد هذه المهارات المذكورة من أهم المهارات التي تحتاج إليها للتنافس في سوق العمل عن بعد.

أمّا بقية المهارات الأخرى مثل التصميم أو تحليل البيانات وغيرها، فهي مهارات تختلف بإختلاف الوظيفة التي تقدّمت إليها والمجال الذي تعمل فيه.

تطوير مهاراتك الشخصية والوظيفية

بعد أن تعرّفت على أهم المهارات الشخصية والمهارات الوظيفية التي ينبغي عليك إمتلاكها للحصول على عمل عن بعد.

نأتي للجزء الأهم وهو كيفية تطوير مهاراتك الشخصية أو الوظيفية. وإن كنت لا تمتلك من الأساس هذه المهارات الشخصية أو الوظيفية.

لا يوجد مشكلة.

إذ سنساعدك في الفقرات التالية على كيفية اكتساب مهارة جديدة سواء كانت مهارة شخصية أو وظيفية لتستطيع التنافس في سوق العمل عن بعد والحصول على وظيفة ومن ثم الحفاظ عليها.

نصائح وأفكار لتطوير مهاراتك الشخصية والوظيفية في بيئة العمل عن بعد

المهارات الشخصية ليست كالمهارات الوظيفية الأخرى التي تُكتسب من خلال الأكتفاء بأخذ دورة تدريبية أو برنامج تدريبي على الإنترنت، بينما المهارات الشخصية تقتضي منك بعد أخذ الدورة التدريبية ممارستها مع من حولك بصورة مستمرة حتى تتمكن من إتقانها.

لذا من الطرق المفيدة لاكتساب المهارات الشخصية والوظيفية التي أشرنا إليها سابقًا هي

  1. خذ دورات تدريبية تخص تطوير وتنمية المهارات الشخصية أو الوظيفية

هنالك العديد من البرامج والدورات التدريبية على الإنترنت أو على أرض الواقع. تقدم محتوىً مفيدًا في تنمية الجوانب الشخصية والوظيفية لا سيّما المهارات الشخصية فيما يتضمنها الثقة بالنفس ومهارات الإستماع وإدارة وتنظيم الوقت، فضلًا عن المهارات المتعلقة بإدارة النقاشات المحتدمة والتحفيز الذاتي.

ولا نقتصر الأمر على المهارات الشخصية وحسب، فهنالك عدد هائل من المواقع المختصة في البرامج التدريبية التي توفر دورات تدريبية في مجالات مختلفة، لا سيّما في مجالات الحاسوب والتسويق الإلكتروني وإدارة الأعمال.

وهنالك الكثير من المواقع التي تقدّم مثل هذه الدورات التدريبية، نذكر أهمها

coursera.org  : موقع كورسيرا يقدّم العديد من البرامج التدريبية المجانية التي تخص الجوانب الشخصية والمهنية على حدٍ سواء، يمكنك الدخول إلى الموقع والبدء في التعرّف على أهم البرامج التي تحتاجها في تحسين وتطوير مهاراتك الشخصيّة والوظيفية

 edx.org : يعتبر هذا الموقع من أشهر المواقع التي تقدّم دورات تدريبية مجانية في جميع التخصصات والمجالات، لا سيّما المجالات التي تتعلق بتطوير المهارات الشخصية والوظيفية يمكنك اختيار المهارة التي تريدها والبحث عنها في هذا الموقع لتعلّمها.

Lynda.com و LinkedIn : يشترك كلا من موقعي ليندا ولينكدان في تقديم برامج تدريبية تسعى لتطوير المهارات الشخصية للموظفين والمهارات الوظيفية وتحسين بيئة العمل.

الشيء المذهل في الأمر أنّ البرامج التدريبية هي في الأصل مقدّمة من موقع ليندا ولكن ستتمكن من مشاهدة هذه البرامج على منصة لينكدان مما يتيح لك الحصول على الشهادة وإبرازها في صفحتك الشخصية وهذا بالطبع سيصب في مصلحتك من حيث إطّلاع أصحاب الأعمال والمختصين بالتوظيف على هذه المهارات في صفحتك الشخصية مما يزيد من فرص توظيفك.

El Zatoonaالزتونة: قناة على اليوتيوب من إعداد وتقديم مايكل راشد، اتابع كل جديد في هذه القناة، فهي قناة لديها قسم يتخص بتطوير المهارات الشخصية. يبدأ معك مايكل راشد من تعريف المهارات الشخصية وكيف يمكنك البدء في تطويرها وتحسينها.

صراحة القناة ممتازة للغاية، إضافةً إلى أن القناة لا تختص فقط بالمهارات الشخصية وإنما بتلخيصات الكتب المتعلقة بالتنمية الذاتية. انصحك بمتابعة القناة والإطلاع على كل جديد فيها.

  •  التدّرب على المهارات الشخصية والوظيفية

كما أشرنا إليك سابقًا أنه من حيث الحصول على الدورة التدريبية المعينة لتطوير مهاراتك الشخصية والوظيفية سهل للغاية، ولكن تكمن الصعوبة في ممارستها وإتقانها لأنّ ذلك يحتّم عليك الإلتزام والممارسة بصورة دورية ومستمرة، ربما مع أصدقائك أو أسرتك.

حاول دائمًا التدرّب على مهارة حسن الاستماع، والمهارات المتعلّقة بالتواصل مع الأشخاص، وفي كل مرة تشعر فيها أنك أديت بصورة حسنة، اضف مهارات أخرى وواصل في التطوير والتحسين.

لا تكتفي فقط بالإطلاع على هذه الدورات التدريبية وركن ما تعلمته جانبًا بل اقتنص أي فرصة تساعدك على التطبيق واعلِم من حولك لمساعدتك في تطوير وتحسين هذه المهارات.

أمّا بالنسبة للمهارات الوظيفية فإنك أيضًا بحاجة إلى تحسينها وتطويرها وممارستها بصورة مستمرة.

ركّز في تعلّمها أولًا ومن ثم انتقل إلى مرحلة الإتقان، فبالممارسة المستمرة تستطيع إتقانها كالمحترفين.

  • استعن بمُدرّب

الاستعانة بمدّرب لا يعني أنك لا تستطيع تطوير وتحسين مهاراتك الشخصية أو الوظيفية وحدك، وإنّما يعني أنك تريد من يرشدك إلى طرق تحسينها ومراقبة سير تقدّمك في عملية التحسين. فأنت بذلك تتشجع وتتحسن بسرعة في تنمية تلك المهارات.

ستظل رحلة تعلّم المهارات الوظيفية أو المهارات الشخصية لا تنتهي أبدًا فكلما تقدّمت بنا التكنولوجيا كلما وجدنا أنفسنا مضطرين إلى تعلّم المهارات التي تساعدنا على مواكبة هذا التغيير الذي يطرأ بصورة سريعة.

مما يتيح لنا فرصة النمو والتطور ومن ثم الحصول على الوظائف التي نستحقها بكل سهولة. إلى هنا تنتهي مقالتنا عن أهم المهارات الشخصية والمهارات الوظيفية التي يمكنك تعلّمها وتطويرها.

والآن حان دورك

 ماذا عنك، هل عرفت المهارات الشخصية والمهارات الوظيفية التي يهتم بها صاحب العمل عند اختيار الموظفين عن بعد؟

فإن كنت تمتلك تلك المهارات مسبقًا.

ما الذي تنتظره! قدّم ليتم لتحصل على وظيفة عن بعد وتحقق أهدافك العملية وتستقل بذاتك وتضمن مصدر دخل سنوي وتحقق الرضى والراحة في حياتك.

وإن لم تكن تمتلك هذه المهارات، لا مشكلة، فتعلّمها سهل لكنه يحتاج القليل من الوقت الذي يجب أن تكّرسه لتحسين وتطوير هذه المهارات، فأبدأ الآن.

انتظر مشاركتك في التعليق لكل ما تحتاج إليها أو إضافة أخرى أو حتى استفسار عن شيء ما، فأنا دائمًا أقرأ كل تعليق وأرد عليه في أسرع وقت ممكن.

نُشرت بواسطة

Raiyaan Abdulrrhman

شريك مؤسس في كونتنت بلص ومتخصصة التسويق بالمحتوى

رأيان حول “9 مهارات مهمة للعمل عن بعد وكيفية تطويرها [تحديث2020]”

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s